You are reading tafsir of 2 ayahs: 41:27 to 41:28.
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٢٧، ٢٨] ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذابًا شَدِيدًا ولَنَجْزِيَنَّهم أسْوَأ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿ذَلِكَ جَزاءُ أعْداءِ اللَّهِ النّارُ لَهم فِيها دارُ الخُلْدِ جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ﴾ [فصلت: ٢٨] .
﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذابًا شَدِيدًا ولَنَجْزِيَنَّهم أسْوَأ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿ذَلِكَ جَزاءُ أعْداءِ اللَّهِ النّارُ لَهم فِيها دارُ الخُلْدِ﴾ [فصلت: ٢٨] أيِ: المُكْثُ الأبَدِيُّ. وفي النَّظْمِ الكَرِيمِ مِنَ البَدِيعِ، التَّجْرِيدُ، وهو أنْ يُنْتَزَعَ مِن أمْرٍ ذِي صِفَةٍ، آخَرُ مِثْلُهُ، مُبالَغَةً فِيها؛ لِأنَّها نَفْسَها دارُ الخُلْدِ. ويَجْعَلُهُ لِلظَّرْفِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ، تَكَلُّفٌ لا داعِيَ لَهُ. مَعَ أنَّ المَذْكُورَ أبْلَغُ. قالَ الشِّهابُ: ﴿جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ﴾ [فصلت: ٢٨] أيْ: يُنْكِرُونَ أوْ يَلْغُونَ. وذَكَرَ الجَحُودَ الَّذِي هو سَبَبُ اللَّغْوِ.