Mahasin Al-Ta'wil Al-Qasimi

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mahasin Al-Ta'wil Al-Qasimi tafsir for Surah Al-Qamar — Ayah 22

كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ١٨ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ ١٩ تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ ٢٠ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ٢١ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ٢٢

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[١٨ - ٢٢] ﴿كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ﴿إنّا أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا في يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ [القمر: ١٩] (p-٥٦٠٠)﴿تَنْـزِعُ النّاسَ كَأنَّهم أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ [القمر: ٢١] ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ٢٢]

﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أيْ: نَبِيَّهم هُودًا عَلَيْهِ السَّلامُ، بِمِثْلِ ما كَذَّبَتْ بِهِ قَوْمُ نُوحٍ، ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ﴿إنّا أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ [القمر: ١٩] أيْ: شَدِيدَ الهُبُوبِ، لَها صَرِيرٌ، أوْ بارِدَةٌ، ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ [القمر: ١٩] أيْ: شَرٍّ وشُؤْمٍ عَلَيْهِمْ ﴿مُسْتَمِرٍّ﴾ [القمر: ١٩] أيِ: اسْتَمَرَّ عَلَيْهِمْ ودامَ حَتّى أهْلَكَهُمْ، أوْ شَدِيدُ المَرارَةِ لِعِظَمِ بَلائِهِ، ﴿تَنْـزِعُ النّاسَ﴾ [القمر: ٢٠] أيْ: تَقْلَعُهم عَنْ أماكِنِهِمْ.

﴿كَأنَّهم أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] أيْ: أُصُولُ نَخْلٍ مُنْقَلِعٍ مِن مَغارِسِهِ. وأصْلُ مُنْقَعِرٍ ما أُخْرِجَ مِنَ القَعْرِ ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ [القمر: ٢١] كَرَّرَهُ لِلتَّهْوِيلِ ولِلتَّنْبِيهِ عَلى فَرْطِ عُتُوِّهِمْ، أيْ: فَكَيْفَ كانَ عَذابِي لِقَوْمِهِ وإنْذارِي لَهم عَلى لِسانِهِ؟ ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ٢٢] ؟