Adwa' Al-Bayan

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Adwa' Al-Bayan tafsir for Surah Al-Ahzab — Ayah 1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١

صفحة ١٨٨

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَةُ الأحْزابِ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ ولا تُطِعِ الكافِرِينَ والمُنافِقِينَ﴾ الآيَةَ.

قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لِمَثَلِهِ في سُورَةِ ”بَنِي إسْرائِيلَ“، في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ الآيَةَ [الإسراء: ٢٢]، وما دَلَّتْ عَلَيْهِ آيَةُ ”الأحْزابِ“ هَذِهِ، مِن أنَّ الخِطابَ الخاصَّ لَفْظُهُ بِالنَّبِيِّ ﷺ يَشْمَلُ حُكْمُهُ جَمِيعَ الأُمَّةِ، قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لَهُ في سُورَةِ ”المائِدَةِ“، في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مِن أجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إسْرائِيلَ أنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ الآيَةَ [المائدة: ٣٢] .

⁕ ⁕ ⁕

* قال المؤلف في (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب):

صفحة ٣٦٨

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَةُ الأحْزابِ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ياأيُّها النَّبِيُّ﴾ .

لا مُنافاةَ بَيْنَهُ وبَيْنَ قَوْلِهِ في آخِرِ الآيَةِ: ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٢]، بِصِيغَةِ الجَمْعِ لِدُخُولِ الأُمَّةِ تَحْتَ الخِطابِ الخاصِّ بِالنَّبِيِّ ﷺ لِأنَّهُ قُدْوَتُهم كَما تَقَدَّمَ بَيانُهُ مُسْتَوْفًى في سُورَةِ ”الرُّومِ“ .