قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ ورَواحُها شَهْرٌ﴾ .
قَدْ بَيَّنّا الآياتِ الَّتِي فِيها إيضاحٌ لَهُ في سُورَةِ ”الأنْبِياءِ“، في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ: ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأمْرِهِ إلى الأرْضِ﴾ الآيَةَ [الأنبياء: ٨١]، مَعَ الأجْوِبَةِ عَنْ بَعْضِ الأسْئِلَةِ الوارِدَةِ عَلى الآياتِ المَذْكُورَةِ.
* * *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَمِنَ الجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإذْنِ رَبِّهِ﴾، إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَقُدُورٍ راسِياتٍ﴾ . قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لَهُ في سُورَةِ ”الأنْبِياءِ“، في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَمِنَ الشَّياطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ ويَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وكُنّا لَهم حافِظِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٢] .