قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ولَعَنَهم وأعَدَّ لَهم جَهَنَّمَ وساءَتْ مَصِيرًا﴾ .
بَيَّنَ - جَلَّ وعَلا - في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ، أنَّهُ يُجازِي المُشْرِكِينَ والمُشْرِكاتِ والمُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ بِثَلاثِ عُقُوباتٍ وهي غَضَبُهُ، ولَعْنَتُهُ، ونارُ جَهَنَّمَ.
وَقَدْ بَيَّنَ في بَعْضِ الآياتِ بَعْضَ نَتائِجِ هَذِهِ الأشْياءِ الثَّلاثَةِ،
• كَقَوْلِهِ في الغَضَبِ: ﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى﴾ [طه: ٨١]،
• وقَوْلِهِ في اللَّعْنَةِ: ﴿وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٢]،
• وقَوْلِهِ في نارِ جَهَنَّمَ: ﴿رَبَّنا إنَّكَ مَن تُدْخِلِ النّارَ فَقَدْ أخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران: ١٩٢] .