قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ ﴿إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا﴾ .
إلى آخِرِ القِصَّةِ، قَدْ قَدَّمْنا إيضاحَهُ في سُورَةِ الحِجْرِ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَنَبِّئْهم عَنْ ضَيْفِ إبْراهِيمَ﴾ [الحجر: ٥١]، وفي سُورَةِ هُودٍ في القِصَّةِ المَذْكُورَةِ، فَأغْنى ذَلِكَ عَنْ إعادَتِهِ هُنا.
⁕ ⁕ ⁕
* قال المؤلف في (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب):صفحة ٤٠٠
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِسُورَةُ الذّارِياتِ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ .
لا يَخْفى ما بَيْنَ هَذا النَّعْتِ ومَنعُوتِهِ مِنَ التَّنافِي في الظّاهِرِ، لِأنَّ النَّعْتَ صِيغَةُ جَمْعٍ والمَنعُوتُ لَفْظٌ مُفْرَدٌ.
والجَوابُ أنَّ لَفْظَةَ الضَّيْفِ تُطْلَقُ عَلى الواحِدِ والجَمْعِ، لِأنَّ أصْلَها مَصْدَرُ ضافَ، فَنُقِلَتْ مِنَ المَصْدَرِيَّةِ إلى الِاسْمِيَّةِ، كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ ”البَقَرَةِ“ .