You are reading tafsir of 3 ayahs: 27:88 to 27:90.
وقوله تعالى: وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً ... الآية، هذا وصفُ حالِ الأشياءِ يومَ القيامةِ عَقِبَ النَّفْخِ في الصُّورِ، والرؤية: هي بالعَيْن، قال ابن عباس: جامدةً [[أخرجه الطبريّ (10/ 21) رقم (27124) ، وابن عطية (4/ 273) ، والسيوطي (5/ 221) ، وعزاه لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.]] :
قائمةً، والحَسَنَةُ الإيمانُ، وقال ابن عباس وغيره: هي «لا إله إلا الله» [[أخرجه الطبريّ (10/ 22) رقم (27131) ، وذكره ابن عطية (4/ 273) ، والسيوطي (5/ 223) ، وعزاه لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي عن ابن عباس.]] ورُوِيَ عَنْ علي بن الحسين أنه قال: كُنْتُ في بعض خَلَواتِي فَرفَعْتُ صَوْتي: ب «لا إله إلا الله» فسمعتُ قائلاً يقول: إنها الكلمةُ التي قال الله فيها: «من جاء بالحسنة فله خير منها» [[ذكره ابن عطية (4/ 273) ، وابن كثير (3/ 378) .]] .
وقال ابن زيد: يُعْطَى بالحَسَنَةِ الواحدةِ عَشْراً [[أخرجه الطبريّ (10/ 23) رقم (27151) ، وذكره ابن عطية (4/ 273) .]] .
قال ع [[ينظر: «المحرر» (4/ 274) .]] : والسيئةُ التي في هذه الآية هي الكُفْر والمَعَاصِي. فيمن حتَّم الله عليه من أهل المشيئة بدخول النار.