You are reading tafsir of 2 ayahs: 38:87 to 38:88.
وقوله: إِنْ هُوَ يريد القرآن وذِكْرٌ بمعنى تَذْكِرَة، ثم توعَّدَهُمْ بقوله: وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ وهذَا على حَذْفٍ تقديرُه: لتعلمنَّ صِدْقَ نَبئه بعد حين، قال ابن زيد: أشار إلى يوم القيامة [[أخرجه الطبري في «تفسيره» (10/ 609) برقم: (30041) ، وذكره البغوي في «تفسيره» (4/ 70) عن عكرمة، وابن عطية في «تفسيره» (4/ 516) ، وابن كثير في «تفسيره» عن عكرمة، والسيوطي في «الدر المنثور» (5/ 601) ، وعزاه لابن جرير عن ابن زيد.]] ، وقال قتادة والحَسَن: أشار إلى الآجالِ الَّتي لهم [[أخرجه الطبري في «تفسيره» (10/ 608) برقم: (30039) عن قتادة والحسن، وذكره البغوي في «تفسيره» (4/ 70) ، وابن عطية في «تفسيره» (4/ 516) ، وابن كثير في «تفسيره» (4/ 44) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (5/ 601) ، وعزاه لعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.]] لأن كُلَّ واحد منهم يعرف الحقائق بعد موته.