You are reading tafsir of 2 ayahs: 40:67 to 40:68.
وقوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ الآية، تنبيهٌ على الوُحْدَانِيَّةِ بالعبْرة في ابن آدم وتدريج خَلْقِهِ.
وقوله سبحانه: وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ عبارة/ تُرَدَّدُ في الأَدْرَاجِ المذكورةِ، فمن الناسِ مَنْ يَمُوتُ قَبْلَ أنْ يَخْرُجَ طِفْلاً وآخرون قَبْلَ الأَشُدِّ، وآخرون قبلَ الشيخوخةِ، وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى، أي: ليبلغَ كلُّ واحدٍ أجلا مسمّى لا يتعدّاه، ولَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ الحقائقَ إذا نَظَرْتم في هذا وتَدَبَّرْتُمْ حكمة الله تعالى.