مَا͏ٓ اَفَا࢜ءَ اللّٰهُ عَلٰي رَسُوْلِهٖ مِنْ اَهْلِ الْقُرٰي فَلِلّٰهِ وَلِلرَّسُوْلِ وَلِذِي الْقُرْبٰي وَالْيَتٰمٰي وَالْمَسٰكِيْنِ وَابْنِ السَّبِيْلِۙ كَيْ لَا يَكُوْنَ دُوْلَةًۢ بَيْنَ الْاَغْنِيَا࢜ءِ مِنْكُمْؕ وَمَا͏ٓ اٰتٰىكُمُ الرَّسُوْلُ فَخُذُوْهُࣗ وَمَا نَهٰىكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوْاۚ وَاتَّقُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ شَدِيْدُ الْعِقَابِ ٧ۘ