Tafsir Ibn Kathir
28:74 - 28:75

وَهَذَا أَيْضًا نِدَاءٌ [ثَانٍ] [[زيادة من أ.]] عَلَى سَبِيلِ التَّقْرِيعِ وَالتَّوْبِيخِ لِمَنْ عَبَدَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، يُنَادِيهِمُ الرب -تبارك وتعالى -على رؤوس الْأَشْهَادِ فَيَقُولُ: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أَيْ: فِي الدَّارِ الدُّنْيَا.

﴿وَنزعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ : قَالَ مُجَاهِدٌ: يَعْنِي رَسُولًا. ﴿فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ أَيْ: عَلَى صِحَّةِ مَا ادَّعَيْتُمُوهُ مِنْ أَنَّ لِلَّهِ شُرَكَاءَ، ﴿فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ﴾ أَيْ: لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، أَيْ: فَلَمْ يَنْطِقُوا وَلَمْ يُحِيرُوا [[في ت: "فلم يجيبوا".]] جَوَابًا، ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ أَيْ: ذَهَبُوا فَلَمْ يَنْفَعُوهُمْ.