Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب. ولما ظرفية حينية، أو حرف للربط، ووضعتها فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿قالت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿وضعتها﴾ خبر إن، وأنثى حال مؤكدة، أو مبنية، وجملة النداء مقول القول.
﴿والله أعلم بما وضعت﴾: الواو اعتراضية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة ﴿وضعت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، وجملة ﴿والله أعلم بما وضعت﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿وليس الذكر كالأنثى﴾: الواو عاطفة، وليس فعل ماض ناقص، والذكر اسمها، و﴿كالأنثى﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ليس، أي: ليس الذكر مثلَ الأنثى، و﴿الأنثى﴾ مضاف إليه.
﴿وإني سميتها مريم﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿إني وضعتها﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة سميتها خبرها، و﴿ها﴾ مفعول سميت الأول، ومريم مفعوله الثاني.
﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾: الواو عاطفة أيضًا، والجملة معطوفة على جملة ﴿إني سميتها﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعيذها خبر إن، و﴿ها﴾ مفعول به، وبك جار ومجرور متعلقان بأعيذها، وذريتها عطف على الها، أو مفعول معه، ومن الشيطان جار ومجرور متعلقان بأعيذها، والرجيم صفة للشيطان.