Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر﴾: الفاء عاطفة على محذوف تقديره: فكذبوه، أو الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما ظرف حينية، أو رابطة، وجملة ﴿أحس عيسى...﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليه، أو لا محل لها من الإعراب إذا أعربت رابطة. وأحس فعل ماض، وعيسى فاعل، ومنهم جار ومجرور متعلقان بأحس، والكفر مفعول به، أو متعلقان بمحذوف حال من الكفر، أي: حال كونه صادرًا منهم.
﴿قال من أنصاري إلى الله﴾: جملة قال لا محل، لأنها جواب شرط غير جازم، وهو لما، ومن اسم استفهام مبتدأ، وأنصاري خبره، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الياء في أنصاري. وقيل: الجار والمجرور صفة لأنصاري مضمنًا معنى الإضافة.
﴿قال الحواريون نحن أنصار الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال الحواريون فعل وفاعل، وجملة ﴿نحن أنصار الله﴾ من المبتدأ والخبر مقول القول.
﴿آمنا بالله﴾: آمنا فعل وفاعل، بالله جار ومجرور متعلقان بآمنا، والجملة خبر ثان لنحن.
﴿واشهد بأنا مسلمون﴾: الواو استئنافية، واشهد فعل أمر، وبأنا الباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومسلمون خبرها. والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اشهد﴾، وجملة ﴿واشهد بأنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.