Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، ولو شرطية، وأن حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أن المقدم﴾، وما اسم موصول اسمها المؤخر، وأن وما في حيزها مصدر مرفوع على الفاعلية بفعل محذوف تقديره: ثبت، أو في محل رفع مبتدأ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة الشرط وجوابه خبر ﴿إن﴾، وجميعًا حال.
﴿ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة﴾: الواو عاطفة، و﴿مثله﴾ عطف على اسم أن وهو ﴿ما﴾ الموصولة. أو الواو للمعية، ومثله مفعول معه، وناصبه الفعل الذي حذف قبل الفاعل، أو بفعل مماثل إن كانت ﴿أن﴾ وما بعدها جملة ابتدائية، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، واللام لام التعليل، ويفتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر وهو ﴿لهم﴾، وبه جار ومجرور متعلقان بيفتدوا، ومن عذاب يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بيفتدوا أيضًا.
﴿ما تقبل منهم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجاء الجواب على الأكثر بغير لام لأنه منفي.
﴿ولهم عذاب أليم﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة.