Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿قال فرعون آمنتم﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿آمنتم﴾ في محل نصب مقول القول، وهي بهمزة واحدة وبعدها الألف التي هي فاء الكلمة.
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بآمنتم.
﴿قبل أن﴾: ظرف زمان متعلق بآمنتم أيضًا، وأن وما في حيزها مصدر مضاف.
﴿آذن﴾: أصله أأذن وهو فعل مضارع منصوب بأن، والهمزة الأولى هي همزة المتكلم التي تدخل على المضارع، والثانية قلبت ألفًا لوقوعها ساكنة بعد همزة أخرى.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بآذن، وجملة آمنتم في محل نصب مقول قوله.
﴿إن هذا لمكر مكرتموه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، ومكر خبرها، وجملة ﴿مكرتموه﴾ صفة لمكر.
﴿في المدينة﴾: جار ومجرور متعلقان بمكرتموه.
﴿لتخرجوا منها﴾: اللام للتعليل، وتخرجوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، الجار والمجرور متعلقان بمكرتموه، ومنها جار ومجرور متعلقان بتخرجوا.
﴿أهلها﴾: مفعول به.
﴿فسوف تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، وسوف حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع وفاعل، ومفعوله محذوف للعلم به، أي: تعلمون ما يحل بكم من قوارع العذاب.