Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس﴾: الواو عاطفة، واللام جواب لقسم المحذوف، وذرأنا فعل وفاعل، ولجهنم جار ومجرور متعلقان بذرأنا، وكثيرًا مفعول به، ومن الجن والإنس صفة لـ﴿كثيرًا﴾.
﴿لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وقلوب مبتدأ مؤخر، والجملة حال من ﴿كثيرًا﴾، وإن كان نكرة لتخصيصه بالوصف، وجملة لا يفقهون صفة لقلوب. ومثل ذلك يقال في الجملتين التاليتين.
﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون﴾: أولئك مبتدأ، و﴿كالأنعام﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، والأنعام: مضاف إليه، وبل حرف إضراب وعطف، وهم مبتدأ، وأضل خبر، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والغافلون خبر أولئك، أو ﴿هم﴾ مبتدأ، والغافلون خبر ﴿هم﴾، وجملة هم الغافلون خبر أولئك.