Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة على ما تقدم، وما نافية، وجعله الله فعل ومفعول به وفاعل، والضمير يعود للإمداد، وإلا أداة حصر، وبشرى مفعول لأجله مستثنى.
﴿ولتطمئن به قلوبكم﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور عطف على بشرى، وجر المفعول من أجله باللام هنا لفقد شرط النصب، وهو: اتحاد الفاعل، وقلوبكم فاعل تطمئن.
﴿وما النصر إلا من عند الله﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، وما نافية، والنصر مبتدأ، وإلا أداة حصر، ومن عند الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿إن الله عزيز حكيم﴾: الجملة الاسمية تعليل لما تقدم.