Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وممن حولكم من الأعراب منافقون﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وممن خبر مقدم، و﴿حولكم﴾ الظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿من الأعراب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومنافقون مبتدأ مؤخر.
﴿ومن أهل المدينة مردوا على النفاق﴾: ﴿ومن أهل المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف معطوف على مَن المجرورة بمِن، فيكون المجروران مشتركين في الإخبار بهما عن المبتدأ، وهو: منافقون، كأنه قيل: المنافقون من قوم حولكم ومن أهل المدينة، أو الكلام تم عند قوله: منافقون، ويكون قوله: ﴿ومن أهل المدينة﴾ خبرًا مقدمًا، والمبتدأ بعده محذوف قامت صفته مقامه، وحذف الموصوف، وإقامة صفته مقامه مطرد، والتقدير: ومن أهل المدينة قوم مردوا على النفاق.
﴿لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين﴾: الجملة في محل رفع صفة لـ﴿منافقون﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونحن مبتدأ، وجملة نعلمهم خبر، ومفعول نعلمهم الثاني محذوف تقديره: منافقين، وكذلك مفعول تعلمهم الثاني، ﴿سنعذبهم﴾ السين حرف استقبال، ونعذبهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، ومرتين نائب مفعول مطلق، لأنه عدده.
﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾: الجملة معطوفة، ويردون فعل ونائب فاعل، والجار والمجرور متعلقان بيردون، وعظيم صفة.