Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لأهل المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، ومَن عطف على ﴿أهل﴾، و﴿حولهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿من الأعراب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن وما في حيزها اسم كان المؤخر، وعن رسول الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتخلفوا﴾.
﴿ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه﴾: الواو عاطفة، ويرغبوا منصوب على العطف على أن ﴿لا﴾ نافية، والجزم على أن ﴿لا﴾ ناهية، و﴿بأنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرغبوا﴾، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عليهم أن يصحبوه على كل حال.
﴿ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبر، ولا يصيبهم ظمأ فعل مضارع مرفوع ومفعول به وفاعل، ولا نصب ولا مخمصة عطف على ﴿ظمأ﴾، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الهاء، أو صفة لمخمصة.
﴿ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار﴾: ﴿لا يطئون﴾ عطف على ﴿لا يصيبهم﴾، و﴿موطئا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب. وجملة يغيظ الكفار صفة لـ﴿موطئًا﴾.
﴿ولا ينالون من عدو نيلا﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من عدو﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينالون﴾.
﴿إلا كتب لهم به عمل صالح﴾: إلا أداة حصر، وجملة كتب في موضع نصب على الحال، فالاستثناء مفرغ من أعم الأحوال، وكتب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، وكذلك ﴿به﴾، وعمل نائب فاعل، وصالح نعت.
﴿إن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يضيع أجر المحسنين خبر إن.