Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة استجابوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجابوا﴾، والحسنى مبتدأ مؤخر، أو ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضرب﴾ في الآية السابقة، والحسنى صفة لمصدر محذوف، أي: الاستجابة الحسنى.
﴿والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾: الذين مبتدأ، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وخبره لو وما في حيزها، أو معطوفة نسقًا على الذين السابقة، وجملة لم يستجيبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾، ولو شرطية، وأن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، و﴿لهم﴾ خبر إن، و﴿ما﴾ اسمها، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال، ﴿ومثله﴾ عطف، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: كائنًا معه، ﴿لافتدوا﴾ اللام واقعة في جواب لو، وافتدوا فعل ماض، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿افتدوا﴾.
﴿أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد﴾: أولئك مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسوء الحساب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر أولئك، ومأواهم مبتدأ، وجهنم خبر مأواهم، و﴿بئس﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والمهاد فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: مهادهم، أو هي.