Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿الله الذي خلق السماوات والأرض﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، والذي خبره، وخلق صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والسماوات والأرض مفعوله.
﴿وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم﴾: الواو عاطفة، وأنزل عطف على خلق، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، و﴿ماء﴾ مفعول به، ﴿فأخرج﴾ عطف على أنزل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرج﴾، و﴿من الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ورزقًا مفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رزقًا﴾، أو ﴿من الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول به، و﴿رزقا﴾ مفعول لأجله، أو حال.
﴿وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره﴾: الواو عاطفة، و﴿سخر لكم الفلك﴾ عطف على ما تقدم، و﴿لتجري﴾ اللام للتعليل، وتجري منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بسخر، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، و﴿بأمره﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وسخر لكم الأنهار﴾: عطف على ما تقدم.