Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على محذوف، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يروا، والذي صفة لـ﴿الله﴾، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وقادر خبر أن، و﴿على أن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قادر﴾، ومثلهم صفة للمفعول المحذوف، أي: خلقًا مثلهم.
﴿وجعل لهم أجلا لا ريب فيه﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿جعل لهم﴾ معطوفة على ﴿أو لم يروا﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني، وأجلًا مفعول جعل الأول، و﴿لا ريب فيه﴾ الجملة صفة لـ﴿أجلًا﴾، ولا نافية للجنس، وريب اسمها المبني على الفتح، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿فأبى الظالمون إلا كفورا﴾: ﴿فأبى﴾ عطف على ﴿جعل﴾، والظالمون فاعل، وإلا أداة حصر، وكفورًا مفعول به.