Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾: الفاء عاطفة على محذوف، وإحداهما: فاعل، وجملة تمشي: حال من الفاعل، وعلى استحياء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المضمر في تمشي، أي: مستحيية.
﴿قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾: إن حرف ناسخ، وأبي اسمها، وجملة يدعوك: خبرها، وليجزيك: اللام للتعليل، ويجزيك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يدعوك﴾، والكاف مفعول به أول، وأجر: مفعول به ثان، و﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه، أي: أجر سقايتك، ولنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سقيت﴾.
﴿فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾: الفاء عاطفة على محذوف، قص: فعل ماض، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قص﴾، والقصص: مفعول به، وجملة قال: لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتخف: فعل مضارع مجزوم بلا، ونجوت: فعل وفاعل، ومن القوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجوت﴾، و﴿الظالمين﴾ صفة.