Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما حينية، أو رابطة، وجملة ﴿قضى موسى الأجل﴾ لا محل لها من الإعراب، وسار: عطف على قضى، وبأهله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سار﴾، وجملة آنس لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿من جانب الطور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آنس﴾، أو حال، لأنه كان صفة لـ﴿نارًا﴾، وتقدم عليها، ونارًا: مفعول به.
﴿قال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾: لأهله جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة امكثوا: مقول القول، وجملة ﴿إني﴾ تعليل للأمر بالمكث، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة آنست خبرها، ونارًا مفعول به.
﴿لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون﴾: لعل حرف ناسخ للترجي، والياء اسمها، وجملة آتيكم خبرها، والكاف مفعول به، ومنها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لخبر، وبخبر جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتيكم﴾، وأو حرف عطف، وجذوة عطف على خبر، ومن النار نعت لجذوة، وجملة الرجاء حال أيضًا، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تصطلون خبرها.