Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾: الواو استئنافية، و﴿أقسموا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿بالله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقسموا﴾، و﴿جهد﴾: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. و﴿أيمانهم﴾: مضاف إليه. و﴿لئن﴾: اللام موطئة للقسم و﴿إن﴾ شرطية، و﴿جاءهم﴾: فعل ماض، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿نذير﴾: فاعل، و﴿ليكونن﴾: اللام واقعة في جواب القسم، و﴿يكونن﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكون، والنون المشددة للتوكيد، و﴿أهدى﴾: خبر يكون، و﴿من إحدى﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهدى﴾، و﴿الأمم﴾: مضاف إليه، وجملة ﴿وأقسموا بالله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا﴾: الفاء: عاطفة، و﴿لما﴾: ظرفية حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط، و﴿جاءهم﴾: فعل ماض، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿نذير﴾: فاعل، و﴿ما﴾: نافية، و﴿زادهم﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿نفورًا﴾: مفعول به ثان، وجملة ﴿ما زادهم...﴾ جواب ﴿لَمّا﴾ لا محل لها من الإعراب.