Iraab Al-Muyassar
39:3 - 39:3

﴿ألا لله الدين الخالص﴾: ألا: أداة تنبيه واستفتاح، ولله: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والدين: مبتدأ مؤخر، والخالص: نعت.

﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾: الواو: استئنافية، والذين: موصول مبني في محل رفع مبتدأ، واتخذوا: فعل ماض والواو فاعل وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو مفعول به ثان، وأولياء: مفعول به أول، وجملة ﴿ما نعبدهم﴾: مفعول لقول محذوف هو خبر الذين، أي: يقولون، وما: نافية، ونعبدهم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا: أداة حصر، وليقربونا: اللام للتعليل، ويقربونا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، ونا: مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نعبدهم﴾، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقربونا﴾، وزلفى: نائب مفعول مطلق على المعنى، لأنه مصدر من معنى العامل، أي: يقرِّبونا قُربةً، وجملة ﴿والذين اتخذوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون﴾: إن: حرف ناسخ ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يحكم﴾ خبرها، وأجاز بعضهم أن يكون قوله: ﴿إن الله يحكم بينهم﴾ خبر الذين، فيكون موضع القول المضمر نصبًا على الحال، أي قائلين ذلك، وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكم﴾ أيضا، وهم: مبتدأ، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة ﴿يختلفون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم فيه يختلفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار﴾: إن: حرف ناسخ ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسمها، ولا: نافية، ويهدي: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿لا يهدي﴾ في محل رفع خبر إن، وفاعل ﴿يهدي﴾ مستتر يعود على لفظ الجلالة، ومن: مفعول به، وهو: مبتدأ، وكاذب وكفار: خبران له، وجملة ﴿هو كاذب كفار﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.