Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين﴾: أو: حرف عطف، وتقول: فعل مضارع معطوف على ﴿تقول﴾ السابق منصوب بالفتحة والفاعل مستتر تقديره هي يعود على نفس، ولو: شرطية، وأن: حرف ناسخ، والله: لفظ الجلالة اسم إن منصوب، وهداني: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل هو والنون للوقاية والياء مفعول به، واللام واقعة في جواب لو، وكنت: فعل ماض ناقص والتاء اسمها في محل رفع، ومن المتقين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت، والمصدر المؤول من ﴿أن الله هداني﴾ فاعل لفعل محذوف، أي: ثبت، وجملة ﴿كنت من المتقين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة القول لا محل لها من الإعراب عطفا على نظيرتها.