Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾: الواو استئنافية، وما: نافية، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تستترون﴾: خبرها، وجملة ﴿وما كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تستترون﴾، أي من أن يشهد عليكم، لأن تستترون لا يتعدى بنفسه، وقيل: هو مفعول لأجله بتقدير مضاف، أي: مخافة أن يشهد عليكم سمعكم. وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشهد﴾، وسمعكم: فاعل، والكاف: مضاف إليه، ﴿ولا أبصاركم، ولا جلودكم﴾: الواو عاطفة، ولا: صلة لتوكيد النفي، وأبصاركم: معطوف على سمعكم مرفوع، والكاف: مضاف إليه، ﴿ولا جلودكم﴾: عطف على سمعكم أيضا.
﴿ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾: الواو عاطفة، ولكن: حرف استدراك مهمل، وظننتم: فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظننتم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يعلم﴾: خبرها، وكثيرًا: مفعول به، و﴿مما﴾: من حرف جر، وما: اسم موصول، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة تعلمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي تعلمونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بمن، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿كثيرًا﴾.