Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي﴾: الواو عاطفة، وتراهم: عطف على ﴿ترى﴾، وجملة ﴿يعرضون﴾ حالية، لأن الرؤية بصرية، والواو في ﴿يعرضون﴾: نائب فاعل، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرضون﴾، والضمير في ﴿عليها﴾ يعود على النار، وخاشعين: حال ثانية، ومن الذل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاشعين﴾، أي: من أجله، وقد يعلق بـ﴿ينظرون﴾، ومن طرف: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينظرون﴾، وخفي: نعت لـ﴿طرف﴾.
﴿وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة﴾: الواو: حرف عطف، وقال الذين: فعل وفاعل، وآمنوا: فعل ماض والواو فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وإن: حرف ناسخ، والخاسرين: اسم إن، والذين: خبر إن، وخسروا أنفسهم: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿خسروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأهليهم: عطف على أنفسهم، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿خسروا﴾، أو بـ﴿قال﴾، أي: يقولون يوم القيامة إذا رأوهم على تلك الصفة، والقيامة: مضاف إليه.
﴿ألا إن الظالمين في عذاب مقيم﴾: ألا: أداة تنبيه، وإن: حرف ناسخ، والظالمين اسم إن، وفي عذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ومقيم: نعت، والجملة من مقول قول الله تعالى، ويحتمل أن يكون من كلامهم أيضًا.