Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه﴾: لما: رابطة، أو حينية، وجاء عيسى: فعل ماض وفاعل، وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، وجملة ﴿قال...﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿قد جئتكم...﴾ مقول القول، ولأبين: الواو: عاطفة، واللام: لام التعليل، وأبين: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، ولأبين: جار ومجرور معطوفان على ﴿بالحكمة﴾، وقيل: متعلقان بمقدر، أي: وجئتكم لأبين. ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبين﴾، وبعض الذي: مفعول به لـ﴿أبين﴾، وجملة ﴿تختلفون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تختلفون﴾.
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾: الفاء: عاطفة، والكلام معطوف على ما سبقه على أنه تتمة كلام عيسى، أو استئنافية، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو للدلالة على طريق الطاعة، ومحجتها الواضحة، واتقوا الله: فعل أمر وفاعل ومفعول به، وأطيعون: عطف على ﴿فاتقوا﴾، والياء المحذوفة في ﴿وأطيعون﴾ لمراعاة خط المصحف مفعول به.