Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره﴾: الله: لفظ الجلالة مبتدأ، والذي: خبره، وسخر: فعل، وفاعل مستتر، وجملة ﴿سخر﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، والبحر: مفعول به، واللام للتعليل، وتجري: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾ أيضًا، والفلك: فاعل، وبأمره: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفلك، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
﴿ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتبتغوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو: فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾ أيضًا، ومن فضله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، والواو عاطفة، و﴿لعلكم تشكرون﴾: لعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ﴿تشكرون﴾: خبرها، وتشكرون: فعل مضارع، والواو فاعل.