Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿قفينا﴾ فعل وفاعل، و﴿على آثارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قفينا﴾، و﴿برسلنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قفينا﴾، وجملة ﴿قفينا﴾ معطوفة على جملة ﴿جعلنا في ذريتهما﴾، و﴿بعيسى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قفينا﴾ الثانية، و﴿ابن﴾ بدل من عيسى أو صفة له، و﴿مريم﴾ مضاف إليه، ﴿وآتيناه﴾ الواو: عاطفة، وآتيناه: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به أول، و﴿الإنجيل﴾ مفعول به ثانٍ.
﴿وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها﴾: الواو عاطفة، و﴿جعلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿في قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لجعلنا، و﴿الذين﴾ مضاف إليه، و﴿اتبعوه﴾ فعل ماضٍ مبني على الضم والواو فاعل، والهاء مفعول به، و﴿رأفة﴾ مفعول به منصوب، ﴿ورحمة ورهبانية﴾ معطوفان على رأفة منصوبان، و﴿ابتدعوها﴾ فعل ماضٍ والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿ابتدعوها﴾ صفة لرهبانية، أو ﴿رهبانية﴾ مفعول به منصوب بفعل مقدر دل عليه ﴿ابتدعوها﴾ وليس معطوفا على ما قبله لأن هذه الرهبانية لم تكن مما شرع الله لهم فلا يستقيم كونها مفعولًا لـ﴿جعلنا﴾، ولأن الرهبانية عمل لا يتعلق بالقلوب وفعل ﴿جعلنا﴾ مقيد بـ﴿في قلوب الذين اتبعوه﴾ فتكون مفعولاته مقيدة بذلك، والتقدير: وابتدعوا رهبانية ابتدعوها، وجملة ﴿ابتدعوها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
﴿ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿كتبناها﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، ﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتبناها﴾، وجملة ﴿ما كتبناها عليهم﴾ صفة لرهبانية أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إلا﴾ للحصر، ﴿ابتغاء﴾ مفعول لأجله منصوب، و﴿رضوان﴾ مضاف إليه، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿فما﴾ الفاء: عاطفة، وما: نافية، و﴿رعوها﴾ ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء ساكنين، وواو الجماعة فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، و﴿حق﴾ نائب عن المفعول المطلق منصوب، ورعايتها: مضاف إليه.
﴿فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم﴾: ﴿فآتينا﴾: الفاء: عاطفة، وآتينا: فعل وفاعل، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به أول، و﴿آمنوا﴾ فعل ماض مبني على الضم وواو الجماعة فاعل، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل آمنوا، و﴿أجرهم﴾ مفعول به ثانٍ منصوب، والضمير المتصل مضاف إليه.
﴿وكثير منهم فاسقون﴾: الواو استئنافية، و﴿كثير﴾ مبتدأ مرفوع، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لكثير، و﴿فاسقون﴾ خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، وجملة ﴿وكثير منهم فاسقون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.