٨٤٦٨٩- عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: «﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ مَحْشَركم إلى ربّكم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.]]. (١٥/٦٢٠)
٨٤٦٩٠- عن ابن عباس مرفوعًا: «... ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ لو قد تطايرت الصحف فشقيّ وسعيد، ...»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (ز)
٨٤٦٩١- عن زيد بن أسلم، عن أبيه مرفوعًا: ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾، قال: «لو قد وقفتم على أعمالكم بين يَدَيْ ربِّكم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٥/٦٢٠)
٨٤٦٩٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾، قال: كُنّا نُحدَّث أنه الموت[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٩٢، وابن جرير ٢٤/٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٦٢١)
٨٤٦٩٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾، قال: كُنّا نُحدَّث أنّ علم اليقين أن يعلم أنّ الله باعثه بعد الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]٧٢٨٧. (١٥/٦٢١)
٨٤٦٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ لا يؤمنون بالوعيد، ثم استأنف فقال: ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ لا شكّ فيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨٢٠.]]. (ز)