٨٤٦٩٥- عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: «﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ أي: في الآخرة، حقّ اليقين كرأي العين»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.]]. (١٥/٦٢٠)
٨٤٦٩٦- عن زيد بن أسلم، عن أبيه مرفوعًا، ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾: «وذلك أنّ الصراط يُوضع وسط جهنم؛ فناجٍ مُسلّم، ومخدوش مُسلّم، ومكدوس في نار جهنم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (١٥/٦٢٠)
٨٤٦٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ لعلمتم أنكم سَتَرون الجحيم في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨٢٠.]]. (ز)
٨٤٦٩٨- عن مقاتل: استأنف ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ على نيّة القسم[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٧٧.]]. (ز)