Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah At-Takathur — Ayah 7

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧

﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَیۡنَ ٱلۡیَقِینِ ۝٧﴾ - تفسير

٨٤٦٩٩- عن عياض بن غَنْم مرفوعًا: «﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ يوم القيامة»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.]]. (١٥/٦٢٠)

٨٤٧٠٠- عن ابن عباس مرفوعا: «... ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾، قال: وذلك حين يؤتى بالصراط، فينصب بين حفرتي جهنم»[[تقدم الحديث بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.]]. (ز)

٨٤٧٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾، يعني: أهل الشّرك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٦٠٢.]]٧٢٨٨. (ز)

٧٢٨٨ وجّه ابنُ عطية (٨/٦٨٢) قول ابن عباس بقوله: «فالمعنى على هذا: أنها رؤية دخول وصِلي، وهو عين اليقين». ثم ذكر قولًا آخر أنّ المخاطب بهذا جميع الناس، ووجّهه بقوله: «فهي كقوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم:٧١]، فالمعنى: أنّ الجميع يراها، ويجوز الناجي، ويتكردس فيها الكافر».

٨٤٧٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ لا شكّ فيه، يقول: لتَرَوُنّ الجحيم في الآخرة مُعاينة، والجحيم ما عظم من النار، يقينها رؤية العين، سنعذِّبهم مرّتين؛ مرّة عند الموت، ومرّة عند القبر، ثم يُردّون إلى عذاب عظيم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٨٢٠.]]. (ز)