Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qasas — Ayah 27

قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢٧

﴿قَالَ إِنِّیۤ أُرِیدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَیَّ هَـٰتَیۡنِ عَلَىٰۤ أَن تَأۡجُرَنِی ثَمَـٰنِیَ حِجَجࣲۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرࣰا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَاۤ أُرِیدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَیۡكَۚ﴾ - تفسير

٥٨٥٨٦- عن أبي ذرٍّ، أنّ النبي ﷺ سُئِل: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: «أبرهما وأوفاهما». قال: «وإن سُئِلْتَ: أيَّ المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما»[[أخرجه البزار ٩/٣٨١-٣٨٢ (٣٩٦٤)، والطبراني في الصغير ٢/٧٩ (٨١٥).

قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد: قتادة، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر». وقال الطبراني: «لم يروه عن أبي عمران إلا ابنه». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٨٨ (١١٢٥٢): «رواه البزار، وفيه إسحاق بن إدريس، وهو متروك، ورواه الطبراني في الصغير والأوسط أطول مِن هذا، وإسناده حسن». وقال السيوطي: «بسند ضعيف».]]. (١١/٤٦٠)

٥٨٥٨٧- عن مقسم، قال: قلت للحسن بن علي: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: أكثرهما. قلت: فما كان اسم امرأته؟ قال: بَلاقِيسُ[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٥٢٧-.]]. (ز)

٥٨٥٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ- قال: الجارية التي دعته هي التي تزوَّج[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣١.]]. (ز)

٥٨٥٨٩- عن شعيب الجبائي -من طريق ابن جريج، عن وهب بن سليمان الرمادي- قال: اسم الجاريتين: ليا، وصفورا، وامرأة موسى: صفورا ابنة يثرون كاهن مدين. والكاهن: حبر[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٢٢.]]. (ز)

٥٨٥٩٠- قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قال﴾ شعيب لموسى ﵉: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي﴾ يعني: أن أُزَوِّجك إحدى ابنتي ﴿هاتين على أن تأجرني﴾ نفسَك ﴿ثماني حجج فإن أتممت عشرا﴾ يعني: عشر سنين ﴿فمن عندك وما أريد أن أشق عليك﴾ في العشر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٢.]]. (ز)

٥٨٥٩١- عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين﴾، قال: بلغني: أنّه نكح الكبيرة التي دعته، واسمها: صفورا[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وهو عند ابن جرير من طريق ابن جريج، عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائي.]]. (١١/٤٥٥)

٥٨٥٩٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: إحداهما: صَفُورا ابنة يثرون، وأختها: شرفا، ويقال: ليا، وهما اللتان كانتا تذودان[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٢٢.]]. (ز)

٥٨٥٩٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال له: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين﴾ إلى آخر الآية. قال: وأيتهما تريد أن تنكحني؟ قال: التي دعتك. قال: لا، إلا وهي بريئة مما دَخَل نفسُك عليها. فقال: هي عندك كذلك. فزوَّجه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣١، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٦٨ من طريق أصبغ مختصرًا.]]. (ز)

٥٨٥٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ الشيخ لموسى: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني﴾ أي: على أن تُؤاجِرني نفسَك ﴿ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾ أي: في الرِّفق بك. فقال لموسى في آخر ذلك: كل سَخْلة[[السَّخْلة: ولَد الشاةِ من المَعْزِ والضَّأن، ذكرًا كان أو أنثى. اللسان (سخل).]] تخرج على غير شبه أمها في هذا البطن فهي لك. فأوحى الله إلى موسى: إذا ملأت الحياض وقربتها لتشرب فألقِ عصاك في الحياض. ففعل ذلك، فوَلَدْن كلهنَّ خلاف شبه أمها، فذهب موسى بأولاد غنمه في تلك السنة. وقال بعضهم: كل بَلْقاء تُولَد فهي لك. فَوُلِدْن بُلْقًا كلهن[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٨٨.]]. (ز)

﴿سَتَجِدُنِیۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ ۝٢٧﴾ - تفسير

٥٨٥٩٥- عن عمر بن الخطاب -من طريق عمرو بن ميمون الأودي- قال: ... ﴿ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾، أي: في حُسْن الصحبة والوفاء بما قلتُ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٦٤-٢٦٩٩، والحاكم ٢/٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٤٨)

٥٨٥٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾، يعني: مِن الرّافقين بك. كقول موسى لأخيه هارون: ﴿اخلفني في قومي وأصلح﴾، يعني: وارفق بهم، في سورة الأعراف [١٤٢][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٢.]]. (ز)

٥٨٥٩٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾: أي: في حسن الصحبة، والوفاء بما قلت[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٦٩.]]. (ز)