Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qasas — Ayah 28

قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ٢٨

﴿قَالَ ذَ ٰ⁠لِكَ بَیۡنِی وَبَیۡنَكَۖ أَیَّمَا ٱلۡأَجَلَیۡنِ قَضَیۡتُ فَلَا عُدۡوَ ٰ⁠نَ عَلَیَّۖ﴾ - تفسير

٥٨٥٩٨- عن أبي ذرٍّ، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إذا سُئِلتَ: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ فقل: خيرُهما وأبرُّهما. وإن سُئلتَ: أيَّ المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما ...»[[تقدم قريبًا بتمامه مع تخريجه عند تفسير قوله تعالى: ﴿قالَتْ إحْداهُما يا أبَتِ اسْتَأْجِرْهُ﴾.]]. (١١/٤٥٩)

٥٨٥٩٩- عن عتبة بن النُدَّر السلمي، قال: كُنّا عند رسول الله ﷺ، فقرأ: ﴿طسم﴾ حتى بلغ قصة موسى، قال: «إنّ موسى آجر نفسه ثماني سنين أو عشرًا على عِفَّة فرجه، وطعامِ بطنه، فلمّا وفى الأجل». قيل: يا رسول الله، أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: «أبرهما وأوفاهما، فلمّا أراد فراق شعيب أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها مِن غنمه ما يعيشون به، فأعطاها ما ولدت من غنمه قالبَ لونٍ[[قالب لون: جاءت على غير ألوان أمُّهاتِها، كأنّ لَونَها قد انقَلَب. النهاية (قلب).]] من ذلك العام، وكانت غنمه سوداء حسناء، فانطلق موسى إلى عصاه، فسَماها من طرفها، ثم وضعها في أدنى الحوض، ثم أوردها فسقاها، ووقف موسى بإزاء الحوض، فلم يصدر منها شاةٌ إلا ضرب جنبها شاة شاة، قال: فأنمت، وأثلثت، ووضعت كلها قوالب ألوان، إلا شاة أو شاتين، ليس فيها فَشُوشٌ، ولا ضَبُوبٌ، ولا عَزُوزٌ، ولا ثَعُولٌ، ولا كَمْشَةٌ تفوتُ الكفَّ». قال النبي ﷺ: «فلو افتتحتم الشام وجدتم بقايا تلك الغنم، وهي السامرية». قال ابن لهيعة: الفشوش: التي تَفُشُّ بلبنها، واسعة الشَّخْبِ[[الشَّخْب: ما يخرج من تحت يد الحالب عند كل غَمْزة وعَصْرة لضَرْع الشّاة. النهاية (شخب).]]. والضبوب: الطويلة الضرع مجترة. والغزور: الضيقة الشخب. والثعول: التي ليس لها ضرع إلا كهيئة حلمتين. والكمشة: الصغيرة الضرع لا يدركه الكفُّ[[أخرجه ابن ماجه ٣/٥١١ (٢٤٤٤) مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٦٨ (١٦٨٥٦)، ٩/٢٩٧٠-٢٩٧١ (١٦٨٦٧-١٦٨٦٨).

وتقدم تخريجه عند تفسير قوله تعالى: ﴿وأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)﴾.]]٤٩٤٨. (١١/٤٥٥)

٤٩٤٨ ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٥٤) هذا الحديث مختصرًا من رواية ابن ماجه بسنده عن محمد بن المصفى الحمصي، عن بقية بن الوليد، عن مسلمة بن علي، عن سعيد بن أبي أيوب، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عتبة بن النُّدَّر مرفوعًا، ثم علّق قائلًا: «وهذا الحديث من هذا الوجه ضعيف؛ لأن مسلمة بن علي -وهو الخشني الدمشقي البلاطي- ضعيف الرواية عند الأئمة، ولكن قد روي من وجْه آخر، وفيه نظر أيضًا»، وذكر أيضًا هذا الحديث، من طريق أبي زرعة بسنده عن ابن لهيعة، ثم علّق قائلًا: «ومدار هذا الحديث على عبد الله بن لهيعة المصري -وفي حفظه سوء- وأخشى أن يكون رفعه خطأ».

٥٨٦٠٠- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال لي جبريل: يا محمد، إن سألك اليهود: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ فقُل: أوفاهما. وإن سألوك أيَّهما تزوج؟ فقُل: الصغرى منهما»[[أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣/٣٠-، من طريق سليمان بن داود الشاذكوني، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة به.

إسناده ضعيف جدًّا، فيه الشاذكوني، قال فيه البخاري: «فيه نظر». وكذّبه ابن معين في حديث ذكر له عنه، وقال عبدان الأهوازي: «معاذ الله أن يتّهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه». وقال أبو حاتم: «متروك الحديث». وقال النسائي: «ليس بثقة». كما في لسان الميزان لابن حجر ٤/١٤٣.]]. (١١/٤٥٩)

٥٨٦٠١- عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ سأل جبريل: «أيَّ الأجلين قضى موسى؟». قال: أتمهما وأكملهما[[أخرجه الحاكم ٢/٤٤٢ (٣٥٣٢)، وابن جرير ١٨/٢٣٦-٢٣٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٧٠ (١٦٨٦٥).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «إبراهيم بن يحيى لا يُعرف». وقال أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/٣١٧: «غريب من حديث سفيان، لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وقال ابن كثير في تفسيره ٦/٢٣١: «رواه ابن أبي حاتم، من طريق إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب ... وليس بمعروف». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٨٧ (١١٢٥٠): «رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير الحاكم بن أبان، وهو ثقة». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/٥٠١-٥٠٢ (١٨٨٠).]]. (١١/٤٥٧)

٥٨٦٠٢- عن عبد الله بن عباس، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: «أبعدهما، وأطيبهما»[[أخرجه الحاكم ٢/٤٤٢ (٣٥٣١) وفيه حفص بن عمر العدني، والثعلبي ٧/٢٤٧.

قال الذهبي في التلخيص: «حفص واه».]]. (١١/٤٥٩)

٥٨٦٠٣- عن أبي سعيد الخدري -من طريق علي بن عاصم، عن أبي هارون- أنّ رجلًا سأله: أي الأجلين قضى موسى؟ فقال: لا أدري، حتى أسأل رسول الله ﷺ. فقال: «لا أدري، حتى أسأل جبريل. فسأل جبريل، فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل. فسأل ميكائيل، فقال: لا أدري حتى أسأل الرفيع. فسأل الرفيع، فقال: لا أدري حتى أسأل إسرافيل. فسأل إسرافيل، فقال: لا أدري حتى أسأل ذا العزة. فنادى إسرافيل بصوته الأشد: يا ذا العزة، أي الأجلين قضى موسى؟ قال: أتم الأجلين وأطيبهما؛ عشر سنين». قال علي بن عاصم: فكان أبو هارون إذا حدث بهذا الحديث يقول: حدثني أبو سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، عن جبريل، عن ميكائيل، عن الرفيع، عن إسرافيل، عن ذي العزة -تبارك وتعالى-: أنّ موسى قضى أتمَّ الأجلين وأطيبه؛ عشر سنين[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٤٥٨)

٥٨٦٠٤- عن جابر بن عبد الله، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ: أي الأجلين قضى موسى؟ قال: «أوفاهما»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٨/١٩٢-١٩٣ (٨٣٧٢).

قال الطبراني: «لم يُرْوَ هذا الحديثُ عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به هشام بن عمار». وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه ٤/٦٩٥ (١٧٤٣): «رأيت هذا الحديث قديمًا في أصل هشام بن عمار: عن حاتم، هكذا مرسل، ثم لقنوه بأخرة عن جابر، فتلقن، وكان مغفلًا». وقال الهيثمي في المجمع ٨/٢٠٤ (١٣٧٧٩): «رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه موسى بن سهل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف».]]. (١١/٤٥٩)

٥٨٦٠٥- عن يوسف بن سَرْج: أنّ رسول الله ﷺ سُئِل: أي الأجلين قضى موسى؟ فسأل جبريل، فقال: «لا علم لي. فسأل جبريل مَلكًا فوقه، فقال: لا علم لي. فسأل ذلك الملك ربه، فقال الرب ﷿: أبرهما وأتقاهما وأزكاهما»[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٧٠ (١٦٨٦٦).

قال ابن كثير ١٠/٤٥٦: «وهذا مرسل».]]. (١١/٤٥٧)

٥٨٦٠٦- عن مجاهد، أنّ النبي ﷺ سأل جبريل: «أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: سوف أسأل إسرافيل. فسأله، فقال: سوف أسأل الرب. فسأله، فقال: أبرهما وأوفاهما»[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣٧ مرسلًا.]]. (١١/٤٦٠)

٥٨٦٠٧- عن محمد بن كعب القرظي، قال: سُئِل رسول الله ﷺ: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: «أوفاهما وأتمهما»[[أخرجه ابن أبي شيبة ٦/٣٣٥ (٣١٨٤٦)، وابن جرير ١٨/٢٣٦ مرسلًا.]]. (١١/٤٦٠)

٥٨٦٠٨- عن أبي عمران الجوني، قال: قال جبريل للنبي ﷺ: «إن سألوك: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ فقل: أفضلهما وأكرمهما. وإن سألوك: أيَّ الجاريتين تزوج موسى؟ فقل: أصغرهما، وكان اسمها: صفوريا«[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٥٢٧-.]]. (ز)

٥٨٦٠٩- عن عمر بن الخطاب -من طريق عمرو بن ميمون الأودي- قال: ... قال موسى: ﴿ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾. قال: نعم. قال: ﴿الله على ما نقول وكيل﴾. فزوَّجه، وأقام معه يكفيه، ويعمل له في رعاية غنمه وما يحتاج اليه، وزوَّجه صفورة، أو أختها شرقا، وهما اللتان كانتا تذودان[[أخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٦٩٩، والحاكم ٢/٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٤٩)

٥٨٦١٠- عن مقسم، قال: قلت للحسن بن علي بن أبي طالب: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قال: أكثرهما[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٥٢٧-.]]. (١١/٤٦٠)

٥٨٦١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: قضى أوفاهما وأبرهما؛ العشر[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٨٩، وابن جرير ١٨/٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه عبد الرزاق ٢/٩٠ من طريق قتادة بلفظ: رعى عليه أكثر الأجلين.]]. (١١/٤٤٧)

٥٨٦١٢- عن سعيد بن جبير، قال: سألني يهوديٌّ مِن أهل الحيرة: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قلت: لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب فأسأله، فقدمتُ، فسألتُ ابن عباس، فقال: قضى أكثرهما، وأطيبهما، إن رسول الله ﷺ إذا قال فعل[[أخرجه البخاري في صحيحه (٢٦٨٤)، كما أخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣٣ مختصرًا، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص٤٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه من طرق.]]. (١١/٤٥٧)

٥٨٦١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ... فقال له: هل لك إلى أن أُنكِحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج؟ ففعل ذلك، فكانت على نبي الله موسى ﷺ ثماني سنين واجبة، وكانت سنتان عِدَةً منه، فقضى الله ﷿ عنه عِدَتَه، فأتمها عشرًا، قال سعيد: فسألني رجل مِن أهل النصرانية: هل تدري أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قلت: لا. وأنا يومئذ لا أعلم، فلقيت ابن عباس، فذكرتُ له الذي قال النصراني، فقال: أما كنتَ تعلم أن ثمانيًا واجبة، لم يكن موسى لينتقص منها شيئًا، وتعلم أنّ الله تعالى كان قاضيًا عن موسى عِدَتَه التي وعد؟ فإنه قضى عشرًا. فأخبرت النصراني، فقال: الذي أخبرك بهذا هو أعلم منك. قلت: أجل، وأولى[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٦٨، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.]]. (ز)

٥٨٦١٤- عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وسأله رجل، قال: ﴿أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾. قال: فقال القاسم: ما أُبالي أيَّ ذلك كان، إنما هو موعد وقضاء[[أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/٣٤-٣٥ (٥٩)، وابن جرير ١٨/٢٣٢، وزاد ابن وهب: قال القاسم: إن موسى كان أبشر الرجلين خطبة.]]. (ز)

٥٨٦١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق قرة بن خالد-: ﴿قال﴾ موسى: ﴿ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت﴾ أي الأجلين قضيت. قال: وقال قتادة: وهي بلسان كلب[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٨٨.]]. (ز)

٥٨٦١٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت﴾: إما ثمانيًا، وإما عشرًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٦٩.]]. (ز)

٥٨٦١٧- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿أيما الأجلين قضيت﴾ يعني: أتممت؛ ﴿فلا عدوان علي﴾ يقول: فلا سبيل عَلَيَّ[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٨٩.]]. (ز)

٥٨٦١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ موسى: ﴿ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت﴾ ثماني سنين، أو عشر سنين، ﴿فلا عدوان﴾ يعني: فلا سبيل ﴿علي﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٣.]]. (ز)

﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِیلࣱ ۝٢٨﴾ - تفسير

٥٨٦١٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والله على ما نقول وكيل﴾، قال: شهيد فيما بيني وبينك[[تفسير البغوي ٦/٢٠٣.]]. (ز)

٥٨٦٢٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿والله على ما نقول وكيل﴾، قال: شهيد على قول موسى وخَتَنِه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣٢. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٨٩ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤٦١)

٥٨٦٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكيل﴾، أي: حفيظ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٧٠.]]. (ز)

٥٨٦٢٢- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: شهيد[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٨٩.]]. (ز)

٥٨٦٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله على ما نقول وكيل﴾ يعني: شهيد فيما بيننا، كقوله ﷿: ﴿وكفي بالله وكيلا﴾ [النساء:٨١]، يعني: شهيدًا، فأتمَّ موسى ﵇ عشر سنين على أن يزوج ابنته الكبرى، اسمها: صبورا بنت شعيب بن نويب بن مدين بن إبراهيم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٣. وأوله في تفسير البغوي ٦/٢٠٣ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٥٨٦٢٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال موسى: ﴿ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ قال: نعم. ﴿والله على ما نقول وكيل﴾. فزوجه، وأقام معه يكفيه، ويعمل له في رعاية غنمه، وما يحتاج إليه منه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣١، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٦٩ مختصرًا.]]. (ز)

﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِیلࣱ ۝٢٨﴾ - آثار متعلقة بالقصة

٥٨٦٢٥- عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- قال: لَمّا دعا موسى صاحبَه إلى الأجل الذي كان بينهما قال له صاحبُه: كُلُّ شاةٍ ولدت على غير لونها فلك ولدُها، فعمد، فرفع خيالًا على الماء، فلمّا رأت الخيال فزعت، فجالَتْ[[جالت: دارتْ. النهاية (جول).]] جولة، فولدت كلهن بُلْقًا[[بُلْقا: جمع بَلْقاء: وهي التي فيها سَوادٌ وبَياضٌ. اللسان (بلق).]] إلا شاة واحدة، فذهب بأولادهن ذلك العام[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣٧-٢٣٨. وعزاه السيوطي إليه وآخره فيه بلفظ: ... فذهب بأولادهن ذلك العام.]]. (١١/٤٥٧)

٥٨٦٢٦- عن نَوْف [البِكالي] الشامي، قال: ولدت المرأة لموسى غلامًا، فسماه: جرثمة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤٥٥)

٥٨٦٢٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أتى الشيخَ وقصَّ عليه القصص قال: ﴿لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾. فأمر إحدى ابنتيه أن تأتيه بعصا، وكانت تلك العصا عصا استودعه إيّاها ملَك في صورة رجل، فدفعها إليه، فدخلت الجاريةُ، فأخذت العصا، فأتته بها، فلما رآها الشيخُ قال لابنته: ائتيه بغيرها. فألقتها، وأخذت تريد أن تأخذ غيرها، فلا يقع في يدها إلا هي، وجعل يُرَدِّدها، وكل ذلك لا يخرج في يدها غيرها، فلما رأى ذلك عهد إليه، فأخرجها معه، فرعى بها، ثم إنّ الشيخ ندم، وقال: كانت وديعة. فخرج يتلقى موسى، فلما رآه قال: أعطني العصا. فقال موسى: هي عصاي. فأبى أن يعطيه، فاختصما، فرضيا أن يجعلا بينهما أول رجل يلقاهما، فأتاهما ملَك يمشي، فقضى بينهما، فقال: ضعوها في الأرض، فمَن حملها فهي له. فعالجها الشيخ، فلم يُطِقْها، وأخذها موسى ﵇ بيده، فرفعها، فتركها له الشيخ، فرعى له عشر سنين.= (ز)

٥٨٦٢٨- قال ابن عباس: كان موسى أحق بالوفاء[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٦١، ٢٩٦٥.]]. (١١/٤٤٣)

٥٨٦٢٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قال -يعني: أبا الجارية لما زوجها موسى- لموسى: ادخل ذلك البيت، فخذ عصا، فتوكأ عليها. فدخل، فلما وقف على باب البيت طارت إليه تلك العصا، فأخذها، فقال: اردُدْها، وخُذْ أخرى مكانها. قال: فردَّها، ثم ذهب ليأخذ أخرى فطارت إليه كما هي، فقال: لا، ارددها. حتى فعل ذلك ثلاثًا، فقال: ارددها. فقال: لا آخذ غيرها اليوم. فالتفت إلى ابنته، فقال: يا بُنَيَّة، إنّ زوجَك لَنبِيٌّ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٣٣.]]. (ز)