٥٨٩٨٠- عن أبي هريرة، قال: لَمّا حضرت وفاةُ أبي طالبٍ أتاه النبيُّ ﷺ، فقال: «يا عمّاه، قل: لا إله إلا الله. أشهد لك بها عند الله يوم القيامة». فقال: لولا أن تُعَيِّرني قريشٌ، يقولون: ما حمله عليها إلا جزعه مِن الموت؛ لأقررتُ بها عينَك. فأنزل الله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾[[أخرجه مسلم ١/٥٥ (٢٥)، وابن جرير ١٨/٢٨٣-٢٨٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٤ (١٧٠٠٠)، والبغوي في تفسيره ٤/١٠٠.]]. (١١/٤٩٠)
٥٨٩٨١- عن ابن المسيب، عن أبيه، قال: لَمّا حضرت أبا طالب الوفاةُ دخل عليه النبيُّ ﷺ وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال النبيُّ ﷺ: «أيْ عمِّ، قل: لا إله إلا الله. أحاج لك بها عند الله». فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟! وجعل النبيُّ يعرضها عليه، وأبو جهل وعبد الله يُعاوِنانه بتلك المقالة. فقال أبو طالب آخرَ ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال النبي ﷺ: «لأستغفرنَّ لك ما لم أُنْهَ عنك». فنزلت: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ الآية [التوبة:١١٣]. وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾[[أخرجه البخاري ٥/٥٢ (٣٨٨٤)، ٦/١١٢ (٤٧٧٢)، ومسلم ١/٥٤ (٢٤)، وعبد الرزاق ٢/١٦٧ (١١٣٢)، وابن جرير ١٢/٢٠-٢١، ١٨/٢٨٤، والبغوي في تفسيره ٤/١٠٠.]]. (٧/٥٥٠، ١١/٤٩١)
٥٨٩٨٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، قال: نزلت هذه الآية في أبي طالب[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٤٩١)
٥٨٩٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد القدوس، عن أبي صالح- في قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾، قال: نزلت في أبي طالب، ألَحَّ عليه النبيُّ ﷺ أن يُسْلِم، فأبى؛ فأنزل الله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ ...[[عزاه السيوطي إلى أبي سهل السري في الخامس من حديثه.]]. (١١/٤٩٢)
٥٨٩٨٤- عن أبي سعيد بن رافع، قال: قلتُ لعبد الله بن عمر: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، أفي أبي طالب نزلت؟ قال: نعم[[أخرجه النسائي في الكبرى ١٠/٢١٠ (١١٣٢٠)، وابن عساكر في تاريخه ٦٦/٣٣٢-٣٣٣، وابن جرير ١٨/٢٨٤-٢٨٥.
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١/١٩١: «صح».]]. (١١/٤٩١)
٥٨٩٨٥- عن أبي سعيد بن رافع، قال: سألت عبد الله بن عمر: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، أفي أبي جهل وأبي طالب نزلت؟ قال: نعم[[أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣١/٣٩٩، من طريق عبد الله بن الفرج بن عبد الله القرشي، عن القاسم بن عثمان الجوعي، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سعيد بن رافع، عن ابن عمر به.
في سنده عبد الله بن الفرج بن عبد الله القرشي، ترجم له ابن عساكر في الموضع السابق، ولا يعرف حاله في الرواية. وفيه أيضًا أبو سعيد بن رافع، قال عنه ابن حجر في التقريب (٨١٢١): «مقبول».]]. (١١/٤٩١)
٥٨٩٨٦- عن عبد الله بن عمر، في قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، قال: نزلت في أبي طالب عند موته، والنبيُّ ﷺ عند رأسه وهو يقول: «يا عمِّ، قُل: لا إله إلا الله. أشفع لك بها يوم القيامة». قال أبو طالب: لا تُعَيِّرني نساء قريش بعدي أنِّي جزعت عند موتي. فأنزل الله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ ...[[عزاه السيوطي إلى أبي سهل السري في الخامس من حديثه.]]. (١١/٤٩٣)
٥٨٩٨٧- عن عقبة بن عامر الجهني: كنتُ مع رسول الله ﷺ في جيش، فسرَّحْتُ ظهر أصحابي، فلما رجعت تلقّاني أصحابي يَبْتَدِروني، فقالوا: بينا نحن عند رسول الله ﷺ أذَّن المؤذن، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أنّ محمدًا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: «وجبت بهذا الجنة». ونظر بعضنا إلى بعض، قال: «لَمَن لقي الله يشهد أن لا إله إلا هو وحده، وأنّ محمدًا رسول الله ﷺ؛ دخل الجنة». وهي عرض رسول الله ﷺ على أبي طالب أن يقول: «لا إله إلا الله وحده، وأن محمدًا رسول الله، أشفع لك بها». فأبى الله ذاك، وغلبت عليه شقوته، وقال [أبو طالب][[في مطبوعة المصدر: أبو لهب.]]: ملة الشيخ، يا ابن أخي. فقال الله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ [القصص:٥٦] ...[[أخرجه الروياني في مسنده مطولًا ١/١٨٦-١٨٧ (٢٤٦)، من طريق محمد بن عزيز، حدثنا سلامة، عن عقيل بن خالد الأيلي، عن ابن شهاب، عن عقبة بن عامر به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن عزيز، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦١٣٩): «فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمّه سلامة». وعمّه سلامة هو ابن روح، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧١٣): «صدوق له أوهام. وقيل: لم يسمع من عمِّه [يعني: عقيل بن خالد]، وإنما يحدث من كتبه».]]. (ز)
٥٨٩٨٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، قال: قال محمد ﷺ لأبي طالب: «اشهد بكلمة الإخلاص، أُجادِل عنك بها يوم القيامة». قال: أي ابن أخي، ملةَ الأشياخ. فأنزل الله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾. قال: نزلت هذه الآية في أبي طالب[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٨٥.]]. (ز)
٥٨٩٨٩- عن عامر [الشعبي] -من طريق عطاء-: لَمّا حضر أبا طالب الموتُ قال له النبيُّ ﷺ: «يا عماه، قل: لا إله إلا الله. أشهد لك بها يوم القيامة». فقال له: يا ابن أخي، إنه لولا أن يكون عليك عارٌ لم أُبال أن أفعل. فقال له ذلك مِرارًا، فلمّا مات اشتدَّ ذلك على النبي ﷺ، وقالوا: ما تنفع قرابة أبي طالب منك. فقال: «بلى، والذي نفسي بيده، إنّه الساعةَ لَفي ضَحْضاح مِن النار، عليه نعلان مِن نار، تغلي منهما أم رأسه، وما مِن أهل النار مِن إنسان هو أهونُ عذابًا منه». وهو الذي أنزل الله فيه: ﴿إنك لا تهدي من أحببت، ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٨٦.]]. (ز)
٥٨٩٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، قال: ذُكِر لنا: أنها نزلت في أبي طالب عمِّ رسول الله ﷺ. قال: ألاصه[[ألاصه على الشيء: أداره عليه وأراده منه. النهاية ٤/٢٧٦، والقاموس المحيط (لوص).]] عند موته أن يقول: لا إله إلا الله. كيما تحل له الشفاعة، فأبى عليه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٨٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٩٢)
٥٨٩٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، وذلك أنّ أبا طالب بن عبد المطلب قال: يا معشر بني هاشم، أطيعوا محمدًا ﷺ، وصدِّقوه؛ تفلحوا وترشدوا. قال النبيُّ ﷺ: «ياعمِّ، تأمرهم بالنصيحة لأنفسهم، وتدعها لنفسك!». قال: فما تريد، أيا ابن أخي؟ قال: «أريد منك كلمة واحدة، فإنّك في آخر يوم من الدنيا، أن تقول: لا إله إلا الله. أشهد لك بها عند الله». قال: يا ابن أخي، قد علمتُ أنّك صادق، ولكني أكره أن يقال: جزِع عند الموت، ولولا أن يكون عليك وعلى بني أبيك غَضاضة وسُبَّة لَقُلتُها، ولأقررتُ بعينك عند الفراق لِما أرى مِن شِدَّة وجدك ونصيحتك، ولكن سوف أموتُ على مِلَّة أشياخ عبد المطلب، وهاشم، وعبد مناف. فأنزل الله عزوجل: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٠.]]. (ز)
٥٨٩٩٢- قال محمد بن إسحاق: ... لَمّا رأى رسولُ الله ﷺ تكذيبَهم بالحق قال: «لقد دعوتُ قومي إلى أمرٍ ما اشتططت في القول». فقال عمه: أجل لم تشتط. فقال رسول الله ﷺ عند ذلك -وأعجبه قولُ عمِّه-: «يا عمِّ، بِكَ عَلَيَّ كرامةٌ، ويدك عندي حسنة، ولستُ أجد اليومَ ما أجزيك به، غير أني أسألك كلمة واحدة تحل لي بها الشفاعة عند ربي، أن تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. تصيب بها الكرامة عند الممات، فقد حيل بينك وبين الدنيا، وتنزل بكلمتك هذه الشرف الأعلى في الآخرة». فقال له عمُّه: واللهِ، يا ابن أخي، لولا رهبة أن ترى قريش إنّما ذعرني الجزع، وتعهدك بعدي سبة تكون عليك وعلى بني أبيك غضاضة؛ لفعلت الذي تقول، وأقررتُ بها عينك، لِما أرى مِن شِدة وجدك ونصحك لي. ثم إنّ أبا طالب دعا بني عبد المطلب، فقال: إنّكم لن تزالوا بخير ما سمعتم قولَ محمد، واتبعتم أمره، فاتبعوه وصدقوه ترشدوا. فقال له رسول الله ﷺ عند ذلك: «تأمرهم بالنصيحة، وتدعها لنفسك!». فقال له عمه: أجل، لو سألتني هذه الكلمة وأنا صحيحٌ لها لاتبعتك على الذي تقول، ولكني أكره الجزع عند الموت، وترى قريش أني أخذتها عند الموت، وتركتها وأنا صحيح. فأنزل الله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾[[سيرة ابن إسحاق ص٢٢١، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٦/٣٢٩.]]. (ز)
٥٨٩٩٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾، نزلت في أبي طالب حيث أراده النبيُّ ﷺ على أن يقول: لا إله إلا الله. فأبى[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٠١.]]٤٩٧٦. (ز)
٥٨٩٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد القدوس، عن أبي صالح- في قوله: ... ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، أي: لا تقدر تلزمه الهدى وهو كارِه له، إنما أنت نذير، ﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾ للإيمان[[عزاه السيوطي إلى أبي سهل السري بن سهل الجنديسابوري في الخامس من حديثه.]]. (١١/٤٩٢)
٥٨٩٩٥- عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد القدوس، عن نافع- في قوله: ... ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ يعني: لا تقدر أن تلزمه الهدى وهو يهوى الشرك، ولا تقدر تُدخله الإسلام كرهًا حتى يهواه، ﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾ ولكن الله لو شاء أن يقهره على الهدى كرهًا لفعل، وليس بفاعل حتى يكون ذلك منه، فأخبر الله بقدرته، وهو كقوله: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين* إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ [الشعراء:٣-٤] فأخبر بقُدرته أنّه لا يُعجِزه شيءٌ[[عزاه السيوطي إلى أبي سهل السري بن سهل الجنديسابوري في الخامس من حديثه.]]. (١١/٤٩٣)
٥٨٩٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾، قال: قال محمد ﷺ لأبي طالب: «قُل كلمة الإخلاص؛ أُجادل عنك بها يوم القيامة». قال: يا ابن أخي، ملةَ الأشياخ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٨٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٤ (١٧٠٠١). وأورده يحيى بن سلام ٢/٦٠١ من طريق ابن مجاهد.]]. (١١/٤٩٢)
٥٨٩٩٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة-: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ يعني: أبا طالب، ﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾ يعني: العباس[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٤.]]. (١١/٤٩٢)
٥٨٩٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنك﴾ يا محمد ﴿لاتهدي من أحببت﴾ إلى الإسلام، ﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٠.]]. (ز)
٥٨٩٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾، قال: بِمَن قَدَّرَ له الهُدى والضلالة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٨٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣ من طريق ابن جريج بنحوه. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٦٠١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٩٢)
٥٩٠٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أعلم بالمهتدين﴾، يقول: وهو أعلم بِمَن قَدَّرَ له الهدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٠. وهو في تفسير البغوي ٦/٢١٥ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٥٩٠٠١- عن سعيد بن راشد، قال: كان رسول قيصر جارًا لي، قال: كتب معي قيصر إلى رسول الله ﷺ كتابًا، فأتيته، فدفعتُ الكتاب إليه، فوضعه في حِجره، ثم قال: «مِمَّن الرجل؟». قلت: من تَنُّوخ. فقال: «هل لك في دين أبيك إبراهيم الحنيفية؟». قلت: إني رسول قوم، وعلى دينهم حتى أرجع إليهم. فضحك رسول الله، ونظر إلى أصحابه، فقال: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٩٤ (١٧٠٠٣).]]. (ز)
٥٩٠٠٢- عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ: «بُعِثْتُ داعيًا ومُبَلِّغًا، وليس إلَيَّ مِن الهُدى شيء، وخُلِق إبليسُ مُزيِّنًا، وليس إليه مِن الضلالة شيء»[[أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/٨، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٣/٤٧١-٤٧٢.
قال ابن عدي: «وهذا لا يعرف إلا بعيسى العسقلاني، وهو مِن عسقلان بلخ، عن إسحاق بن الفرات، عن خالد، عن سماك، وفي قلبي من هذا الحديث شيء عن خالد عن سماك، ولا أدري سمع خالد من سماك أو لحقه أم لا، ولا أشك أنّ خالدًا هذا هو خالد الخراساني، فكان الحديث مرسلًا عنه عن سماك». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص١٦٥ (٣٨٩): «خالد بن عبد الرحمن العبدي هذا تُرِك حديثه لأجل هذا الحديث». وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١/٢٧٢-٢٧٣، وقال الألباني في الضعيفة ٥/٢٧٥ (٢٢٤٩): «موضوع».]]. (١١/٤٩٣)
٥٩٠٠٣- عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:لم يسمع أحدٌ الوحيَ يُلْقى على رسول الله ﷺ إلا أبو بكر الصديق، فإنّه أتى النبي ﷺ فوجده يُوحى إليه، فسمع: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾[[أخرجه الثعلبي في تفسيره ٧/٢٥٥.]]. (ز)