Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qasas — Ayah 77

وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٧٧

﴿وَٱبۡتَغِ فِیمَاۤ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡـَٔاخِرَةَۖ﴾ - تفسير

٥٩٢٥٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة﴾، قال: تَصَدِّق، وقَرِّب لله تعالى، وصِلِ الرحم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١٠.]]. (١١/٥٠٩)

٥٩٢٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾قالوا له: ﴿ابتغ فيما اتاك الله﴾ يعني: فيما أعطاك الله ﷿ مِن الأموال والخير ﴿الدار الاخرة﴾ يعني: دار الجنة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٥.]]. (ز)

٥٩٢٥٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿وابتغ فيما آتاك الله﴾ مِن هذه النِّعَم والخزائن ﴿الدار الآخرة﴾ الجنة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٩.]]. (ز)

﴿وَلَا تَنسَ نَصِیبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡیَاۖ﴾ - تفسير

٥٩٢٥٥- قال علي بن أبي طالب: لا تنس صِحَّتك، وقُوَّتك، وشبابك، وغِناك؛ أن تطلب بها الآخرة[[تفسير الثعلبي ٧/٢٦١، وتفسير البغوي ٦/٢٢١.]]. (ز)

٥٩٢٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، يقول: لا تترك أن تعمل لله في الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٢، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٠٩)

٥٩٢٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: أن تعمل فيها لآخرتك[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٢، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٠ من طريق الأعمش عن رجل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]٤٩٩٢. (١١/٥١٠)

٤٩٩٢ ذكر ابنُ عطية (٦/٦١٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «فالكلام كله -على هذا التأويل- شِدَّة في الموعظة».

٥٩٢٥٨- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يُثاب عليه في الآخرة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٣ من طريق معمر عن ابن أبي نجيح، وابن جرير ١٨/٣٢٢-٣٢٣ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج وعيسى الجُرشي، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٨ من طريق ابن جريج وابن أبي نجيح مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٠ من طريق ابن أبي نجيح ومنصور. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥١٠)

٥٩٢٥٩- عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: قدِّم الفضل، وأَمْسِك ما يُبَلِّغك[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٣٠، وابن جرير ١٨/٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١١، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٣٩٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.]]. (١١/٥١٠)

٥٩٢٦٠- عن الحسن البصري -من طريق إسرائيل أبي عبد الله-: احبِسْ قوت سنة، وتصدَّق بما بقي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.]]. (١١/٥١٠)

٥٩٢٦١- عن الحسن البصري -من طريق مُحَرَّر- في قوله تعالى: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: أمره أن يأخذ قدر قوته، ويَدَع ما سوى ذلك[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٣.]]. (ز)

٥٩٢٦٢- عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: ما أحل اللهُ لك منها فإنّ لك فيه غِنًى وكفاية[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١١.]]. (ز)

٥٩٢٦٣- عن قتادة بن دعامة، ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: أن تأخذ من الدنيا ما أحلَّ اللهُ لك، فإنّ لك فيه غِنًى وكفاية[[عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٤ من طريق معمر بلفظ: طلب الحلال، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١١ من طريق سعيد بلفظ: استغن بما أحل الله لك.]]٤٩٩٣. (١١/٥١٠)

٤٩٩٣ علَّق ابنُ عطية (٦/٦١٣) على هذا القول الذي قاله الحسن، وقتادة، وابن جريج، فقال: «فالكلام -على هذا التأويل- هو في الرفق به، وإصلاح الأمر الذي يشتهيه، وهذا مما يجب استعماله مع الموعظة خشية النَّبْوة مِن الشِّدة».

٥٩٢٦٤- عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود -من طريق قُرَّة بن خالد- ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: إنّ قومًا يضعونها على غير موضعها؛ ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ تعمل فيها بطاعة الله[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٦٠٩ بلفظ: أي: طاعة ربك وعبادته، وابن جرير ١٨/٣٢٢ واللفظ له، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٨.]]. (ز)

٥٩٢٦٥- عن منصور -من طريق مبارك بن سعيد- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: ليس هو عَرَضًا مِن عَرَض الدنيا، ولكن نصيبك عمرك أن تُقَدِّم فيه لآخرتك[[أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص١٦٧.]]. (١١/٥١١)

٥٩٢٦٦- قال منصور بن زاذان -من طريق خلف بن خليفة- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: قُوتك، وقُوت أهلك[[تفسير الثعلبي ٧/٢٦١، وتفسير البغوي ٦/٢٢١.]]. (ز)

٥٩٢٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تنس نصيبك﴾ يعني: ولا تترك حظَّك ﴿من الدنيا﴾ أن تعمل فيها لآخرتك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٥.]]. (ز)

٥٩٢٦٨- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: الحلال فيها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٤.]]. (ز)

٥٩٢٦٩- عن أشهب، قال: سُئِل مالك بن أنس: ما هو؟ قال: أن يعيش ويأكل ويشرب غير مضيق عليه في رأي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١١.]]٤٩٩٤. (ز)

٤٩٩٤ ذكر ابنُ عطية (٦/٦١٣) أن الثعلبي حكى أنه قيل: أرادوا بنصيبه: الكفن. ثم علَّق بقوله: «وهذا وعْظٌ مُتَّصِل، كأنهم قالوا: لا تنس أنك تترك جميع مالك إلا نصيبك الذي هو الكفن».

٥٩٢٧٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، قال: لا تنس أن تُقَدِّم مِن دنياك لآخرتك، فإنّما تجد في آخرتك ما قدَّمْت في الدنيا فيما رزقك الله[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١١ من طريق أصبغ.]]. (ز)

٥٩٢٧١- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾، أي: اعمل في دنياك لآخرتك. في تفسير بعضهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٩.]]. (ز)

﴿وَأَحۡسِن كَمَاۤ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَیۡكَۖ﴾ - تفسير

٥٩٢٧٢- عن سلّام بن مسكين، قال: سألتُ الحسنَ البصري عن هذه الآية: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك﴾. قال: أمره أن يأخذ مِن ماله قدر عِيشته، وأن يُقَدِّم ما سوى ذلك لآخرته[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠١١.]]. (ز)

٥٩٢٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحسن﴾ العَطِيَّة في الصدقة والخير فيما يرضي الله ﷿ ﴿كما أحسن الله إليك﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٥.]]. (ز)

٥٩٢٧٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾، قال: أحسن فيما رزقك الله[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٢٥، وابن أبي حاتم ٩/٣٠١٢ من طريق أصبغ بلفظ: فيما زادك الله.]]. (ز)

٥٩٢٧٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأحسن﴾ فيما افترض الله عليك ﴿كما أحسن الله إليك﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٩.]]. (ز)

﴿وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِی ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِینَ ۝٧٧﴾ - تفسير

٥٩٢٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تبغ﴾ بإحسان الله إليك ﴿الفساد في الأرض﴾ يقول: لا تعمل فيها بالمعاصي؛ ﴿إن الله لا يحب المفسدين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٥٥.]]. (ز)

٥٩٢٧٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين﴾ المشركين[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٠٩.]]. (ز)