٥٩٦٨٥- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (إنَّما اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أوْثانًا وتَخْلُقُونَ إفْكًا)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٨.
والقراءة شاذة.]]. (ز)
٥٩٦٨٦- عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قرأ: (وتَخَلَّقُونَ إفْكًا) بفتح الخاء وتشديد اللام، مِن التخلُّق[[علقه ابن جرير ١٨/٣٧٥.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن زيد بن علي. انظر: المحتسب ٢/١٦٠، ومختصر ابن خالويه ص١١٦.]]٥٠٣١. (ز)
٥٩٦٨٧- عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿وتَخْلُقُونَ إفْكًا﴾ خفيفتين[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.]]٥٠٣٢. (١١/٥٤٠)
٥٩٦٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا﴾، قال: أصنامًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٣، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥٣٩)
٥٩٦٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانًا﴾، يعني: أصنامًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)
٥٩٦٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تصنعون كذِبًا[[أخرج ابن جرير ١٨/٣٧٣، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٣٩)
٥٩٦٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله[[عزاه السيوطي إلى الفريابي. وأخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٤ بلفظ: تقولون كذبًا. وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص٦٩ من طريق ابن جريج.]]. (١١/٥٣٩)
٥٩٦٩٢- وعن الحسن البصري= (ز)
٥٩٦٩٣- وعكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)
٥٩٦٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تنحتون، تُصَوِّرون إفكًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٤.]]. (ز)
٥٩٦٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وتخلقون إفكا﴾، يقول: وتقولون إفكًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)
٥٩٦٩٦- وعن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)
٥٩٦٩٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، يقول: وتَضَعُون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)
٥٩٦٩٨- وعن قتادة بن دعامة، مثل ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)
٥٩٦٩٩- عن مجاهد بن جبر: ﴿وتخلقون إفكا﴾، يقول: كذِبًا[[علقه يحيى بن سلّام في تفسيره ٢/٦٢٢.]]. (ز)
٥٩٧٠٠- قال مجاهد بن جبر: تصنعون أصنامًا بأيديكم، فتسمونها آلهة[[تفسير الثعلبي ٧/٢٧٤، وتفسير البغوي ٦/٢٣٦.]]. (ز)
٥٩٧٠١- عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تنحتون[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٣٩)
٥٩٧٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تصنعون أصنامًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٣-٣٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥٣٩)
٥٩٧٠٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتخلقون إفكا﴾: تُصَوِّرون، وتَكْذِبون[[أخرجه الحربي في غريب الحديث ١/٢٥.]]. (ز)
٥٩٧٠٤- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وتخلقون إفكا﴾، يعني: تَخْرُصون كذبًا[[علقه يحيى بن سلّام في تفسيره ٢/٦٢٢.]]. (ز)
٥٩٧٠٥- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تنحتون وتُصَوِّرون إفكًا[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء الخراساني) ص١٠٠، وأخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤ من طريق عثمان بن عطاء بلفظ: وتصورون إفكًا.]]. (ز)
٥٩٧٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتخلقون إفكًا﴾، يعني: تعملونها بأيديكم، ثم تزعمون أنها آلهة كذبًا وأنتم تنحتونها، فذلك قوله ﷿: ﴿واللَّهُ خَلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات:٩٦] بأيديكم من الأصنام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)
٥٩٧٠٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾: الأوثان التي ينحتونها بأيديهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٤.]]. (ز)
٥٩٧٠٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿وتخلقون﴾ قال: أي: وتصنعون ﴿إفكا﴾ يعني: كذبًا، كقوله: ﴿أتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ﴾ [الصافات:٩٥][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٢.]]٥٠٣٣. (ز)
وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٣٧٤) القول الأول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: وتصنعون كذبًا». ولم يذكر مستندًا.
٥٩٧٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إن الذين تعبدون من دون الله﴾ هذا الوَثَن، وهذا الحَجَر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)
٥٩٧١٠- قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿إن الذين تعبدون من دون الله﴾ مِن الآلهة ﴿لا يملكون﴾ يقول: لا يقدرون ﴿لكم رزقًا﴾ على رزق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)
٥٩٧١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كرامةً أكرمكم الله بها، فاشكروا لله نِعَمَه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)
٥٩٧١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه﴾ يعني: وحِّدوه، ﴿واشكروا له﴾ واشكروا اللهَ في النِّعَم، فإنّ مصيركم إليه، فذلك قوله تعالى: ﴿إليه ترجعون﴾ أحياءً بعد الموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)
٥٩٧١٣- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق﴾: فإنّ هذه الأوثان لا تملك لكم رزقًا ﴿واعبدوه واشكروا له﴾ أي: فابتغوا عند الله الرزق؛ بأن تعبدوه وتشكروه؛ يرزقكم، ﴿إليه ترجعون﴾ يوم القيامة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٢.]]. (ز)
٥٩٧١٤- عن جبلة بن سحيمٍ، قال: سألتُ عبد الله بن عمر عن صلاة المريض على العود؟ قال: لا آمركم أن تتخذوا مِن دون الله أوثانًا، إن استطعت أن تُصَلِّي قائمًا، وإلا فقاعدًا، وإلا فمضطجعًا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٧٣.]]. (١١/٥٤٠)
٥٩٧١٥- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: إنّ كل عملٍ عُمِلَ لله فهو شُكْرٌ لأَنْعُمِ الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)