Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-'Ankabut — Ayah 17

إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ١٧

﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَـٰنࣰا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا یَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقࣰا فَٱبۡتَغُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُوا۟ لَهُۥۤۖ إِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ ۝١٧﴾ - قراءات

٥٩٦٨٥- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (إنَّما اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أوْثانًا وتَخْلُقُونَ إفْكًا)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٨.

والقراءة شاذة.]]. (ز)

٥٩٦٨٦- عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قرأ: (وتَخَلَّقُونَ إفْكًا) بفتح الخاء وتشديد اللام، مِن التخلُّق[[علقه ابن جرير ١٨/٣٧٥.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن زيد بن علي. انظر: المحتسب ٢/١٦٠، ومختصر ابن خالويه ص١١٦.]]٥٠٣١. (ز)

٥٠٣١ علّق ابنُ عطية (٦/٦٣٣) على هذه القراءة فقال: «والإفك على هذه القراءة: الكذب».

٥٩٦٨٧- عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿وتَخْلُقُونَ إفْكًا﴾ خفيفتين[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة العشرة.]]٥٠٣٢. (١١/٥٤٠)

٥٠٣٢ نسب ابنُ جرير (١٨/٣٧٥) قراءة التخفيف إلى جميع قراء الأمصار، ورجّحها مستندًا لإجماع الحجة من القراء بقوله: «والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قراء الأمصار؛ لإجماع الحُجَّة مِن القُرّاء عليه».

﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَـٰنࣰا﴾ - تفسير

٥٩٦٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا﴾، قال: أصنامًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٣، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥٣٩)

٥٩٦٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانًا﴾، يعني: أصنامًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)

﴿وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ﴾ - تفسير

٥٩٦٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تصنعون كذِبًا[[أخرج ابن جرير ١٨/٣٧٣، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٣٩)

٥٩٦٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله[[عزاه السيوطي إلى الفريابي. وأخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٤ بلفظ: تقولون كذبًا. وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص٦٩ من طريق ابن جريج.]]. (١١/٥٣٩)

٥٩٦٩٢- وعن الحسن البصري= (ز)

٥٩٦٩٣- وعكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)

٥٩٦٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تنحتون، تُصَوِّرون إفكًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٤.]]. (ز)

٥٩٦٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وتخلقون إفكا﴾، يقول: وتقولون إفكًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٤، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)

٥٩٦٩٦- وعن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)

٥٩٦٩٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، يقول: وتَضَعُون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)

٥٩٦٩٨- وعن قتادة بن دعامة، مثل ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)

٥٩٦٩٩- عن مجاهد بن جبر: ﴿وتخلقون إفكا﴾، يقول: كذِبًا[[علقه يحيى بن سلّام في تفسيره ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٥٩٧٠٠- قال مجاهد بن جبر: تصنعون أصنامًا بأيديكم، فتسمونها آلهة[[تفسير الثعلبي ٧/٢٧٤، وتفسير البغوي ٦/٢٣٦.]]. (ز)

٥٩٧٠١- عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تنحتون[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٥٣٩)

٥٩٧٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تصنعون أصنامًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٣-٣٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٥٣٩)

٥٩٧٠٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتخلقون إفكا﴾: تُصَوِّرون، وتَكْذِبون[[أخرجه الحربي في غريب الحديث ١/٢٥.]]. (ز)

٥٩٧٠٤- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وتخلقون إفكا﴾، يعني: تَخْرُصون كذبًا[[علقه يحيى بن سلّام في تفسيره ٢/٦٢٢.]]. (ز)

٥٩٧٠٥- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تنحتون وتُصَوِّرون إفكًا[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء الخراساني) ص١٠٠، وأخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤ من طريق عثمان بن عطاء بلفظ: وتصورون إفكًا.]]. (ز)

٥٩٧٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتخلقون إفكًا﴾، يعني: تعملونها بأيديكم، ثم تزعمون أنها آلهة كذبًا وأنتم تنحتونها، فذلك قوله ﷿: ﴿واللَّهُ خَلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات:٩٦] بأيديكم من الأصنام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)

٥٩٧٠٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾: الأوثان التي ينحتونها بأيديهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٤.]]. (ز)

٥٩٧٠٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿وتخلقون﴾ قال: أي: وتصنعون ﴿إفكا﴾ يعني: كذبًا، كقوله: ﴿أتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ﴾ [الصافات:٩٥][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٢.]]٥٠٣٣. (ز)

٥٠٣٣ اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾ على أقوال: الأول: وتصنعون كذبًا. الثاني: وتقولون كذبًا. الثالث: وتنحتون إفكًا.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٣٧٤) القول الأول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: وتصنعون كذبًا». ولم يذكر مستندًا.

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا یَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقࣰا﴾ - تفسير

٥٩٧٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إن الذين تعبدون من دون الله﴾ هذا الوَثَن، وهذا الحَجَر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)

٥٩٧١٠- قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿إن الذين تعبدون من دون الله﴾ مِن الآلهة ﴿لا يملكون﴾ يقول: لا يقدرون ﴿لكم رزقًا﴾ على رزق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)

﴿فَٱبۡتَغُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُوا۟ لَهُۥۤۖ إِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ ۝١٧﴾ - تفسير

٥٩٧١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كرامةً أكرمكم الله بها، فاشكروا لله نِعَمَه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)

٥٩٧١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه﴾ يعني: وحِّدوه، ﴿واشكروا له﴾ واشكروا اللهَ في النِّعَم، فإنّ مصيركم إليه، فذلك قوله تعالى: ﴿إليه ترجعون﴾ أحياءً بعد الموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)

٥٩٧١٣- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق﴾: فإنّ هذه الأوثان لا تملك لكم رزقًا ﴿واعبدوه واشكروا له﴾ أي: فابتغوا عند الله الرزق؛ بأن تعبدوه وتشكروه؛ يرزقكم، ﴿إليه ترجعون﴾ يوم القيامة[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٢.]]. (ز)

﴿فَٱبۡتَغُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُوا۟ لَهُۥۤۖ إِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ ۝١٧﴾ - آثار متعلقة بالآية

٥٩٧١٤- عن جبلة بن سحيمٍ، قال: سألتُ عبد الله بن عمر عن صلاة المريض على العود؟ قال: لا آمركم أن تتخذوا مِن دون الله أوثانًا، إن استطعت أن تُصَلِّي قائمًا، وإلا فقاعدًا، وإلا فمضطجعًا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٧٣.]]. (١١/٥٤٠)

٥٩٧١٥- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: إنّ كل عملٍ عُمِلَ لله فهو شُكْرٌ لأَنْعُمِ الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٤.]]. (ز)