٥٩٧١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾، قال: يُعَزِّي نبيَّه ﷺ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٥.]]٥٠٣٤. (ز)
٥٩٧١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تكذبوا﴾ يعني: كفار مكة يكذبوا محمدًا ﷺ بالعذاب وبالبعث؛ ﴿فقد كذب أممٌ من قبلكم﴾ يعني: مِن قبل كفار مكة كذَّبوا رسلهم بالعذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)
٥٩٧١٨- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾: أي: فأهلكهم الله، يحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم إن لم يؤمنوا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٣.]]. (ز)
٥٩٧١٩- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿المبين﴾: يعني: البيِّن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٥.]]. (ز)
٥٩٧٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾، يقول: وما على النبي ﷺ إلا أن يُبَيِّن لكم أمرَ العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)
٥٩٧٢١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾، ليس عليه أن يكره الناس على الإيمان، كقوله: ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾ [يونس:٩٩]، أي: إنك لا تستطيع أن تكرههم، وإنما يؤمن مَن أراد الله أن يؤمن. وكقوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ [القصص:٥٦][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٣.]]. (ز)