Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-'Ankabut — Ayah 18

وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ١٨

﴿وَإِن تُكَذِّبُوا۟ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمࣱ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ﴾ - تفسير

٥٩٧١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾، قال: يُعَزِّي نبيَّه ﷺ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٥.]]٥٠٣٤. (ز)

٥٠٣٤ علّق ابنُ كثير (١٠/٥٠١) على قول قتادة، فقال: «وهذا مِن قتادة يقتضي أنّه قد انقطع الكلام الأول، واعترض بهذا إلى قوله: ﴿فما كان جواب قومه﴾». ثم رجّح مستندًا إلى السياق أنه من كلام إبراهيم ﵇، فقال: «والظاهر من السياق أنّ كل هذا من كلام إبراهيم الخليل ﵇، يحتج عليهم لإثبات المعاد؛ لقوله بعد هذا كله: ﴿فما كان جواب قومه﴾».

٥٩٧١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تكذبوا﴾ يعني: كفار مكة يكذبوا محمدًا ﷺ بالعذاب وبالبعث؛ ﴿فقد كذب أممٌ من قبلكم﴾ يعني: مِن قبل كفار مكة كذَّبوا رسلهم بالعذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)

٥٩٧١٨- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾: أي: فأهلكهم الله، يحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم إن لم يؤمنوا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٣.]]. (ز)

﴿وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِینُ ۝١٨﴾ - تفسير

٥٩٧١٩- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿المبين﴾: يعني: البيِّن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٥.]]. (ز)

٥٩٧٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾، يقول: وما على النبي ﷺ إلا أن يُبَيِّن لكم أمرَ العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٧.]]. (ز)

٥٩٧٢١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾، ليس عليه أن يكره الناس على الإيمان، كقوله: ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾ [يونس:٩٩]، أي: إنك لا تستطيع أن تكرههم، وإنما يؤمن مَن أراد الله أن يؤمن. وكقوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ [القصص:٥٦][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٣.]]. (ز)