٥٩٧٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾، قال: يبعثه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧٧، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٥٠٣٥. (١١/٥٣٩)
٥٩٧٢٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾: قَدِّروا كيف يُبْدِئ الله الخلق؛ خلق أنفسهم، ثم يعيدهم إلى التراب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٥.]]. (ز)
٥٩٧٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾ كما خلقهم، يقول: أوَلَم يعلم كفار مكة كيف بدأ الله ﷿ خلق الإنسان من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ثم عظامًا، ثم لحمًا، ولم يكونوا شيئًا، ثم هلكوا، ثم يعيدهم في الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٨.]]. (ز)
٥٩٧٢٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق﴾، بلى قد رأوا أنّ الله تبارك وتعالى خلق العباد. قال: ﴿ثم يعيده﴾ يعني: البعث، يخبر أنه يبعث العباد، والمشركون على خلاف ذلك، لا يُقِرُّون بالبعث[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٣.]]. (ز)
٥٩٧٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿يسير﴾: يعني: هيِّنًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٤٥.]]. (ز)
٥٩٧٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ذلك على الله يسيرٌ﴾، يقول: إعادتهم في الآخرة على الله ﷿ هيِّن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٧٨.]]. (ز)
٥٩٧٢٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن ذلك على الله يسير﴾ خلقُهم وبعثُهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٣.]]. (ز)