Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-'Ankabut — Ayah 33

وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٣٣

﴿وَلَمَّاۤ أَن جَاۤءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰا﴾ - تفسير

٥٩٨٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما أن جاءت رسلنا﴾ الملائكة ﴿لوطًا﴾، وحسِب أنّهم مِن الإنس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨١-٣٨٢.]]. (ز)

٥٩٨٦٨- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ولما أن جاءت رسلنا﴾ يعني: الملائكة ﴿لوطا﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)

﴿سِیۤءَ بِهِمۡ﴾ - تفسير

٥٩٨٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿سيء بهم﴾، يقول: ساء ظنًّا بقومه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٧.]]. (ز)

٥٩٨٧٠- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- ﴿سيء بهم﴾: ساءه مكانهم؛ لِما رأى منهم من الجمال[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٧.]]. (ز)

٥٩٨٧١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم﴾، قال: ساء بقومه ظنًّا؛ يَتَخَوَّفُهم على أضْيافه[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧-٩٨، وابن جرير ١٨/٣٩٥-٣٩٧ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٦-٣٠٥٨ من طريق شيبان، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.]]. (١١/٥٤٧)

٥٩٨٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سيء بهم﴾، يعني: كَرِهَهم لوطٌ؛ لِصنيع قومه بالرجال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨١-٣٨٢.]]. (ز)

٥٩٨٧٣- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿سيء بهم﴾ سيء بقومه الظَّنَّ؛ بما كانوا يأتون الرجال في أدبارهم؛ تخوُّفًا على أضيافه، وهو يظُنُّ أنهم آدَمِيُّون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)

﴿وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰاۖ﴾ - تفسير

٥٩٨٧٤- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- ﴿وضاق بهم ذرعا﴾، يقول: ضاق ذرعًا بأضيافه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٧.]]. (ز)

٥٩٨٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ وضاق ذرعًا بضيفه؛ مخافة عليهم مما يعلم مِن شرِّ قومه[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧-٩٨، وابن جرير ١٨/٣٩٥-٣٩٧ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٦-٣٠٥٨ من طريق شيبان، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.]]. (١١/٥٤٧)

٥٩٨٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضاق بهم ذرعًا﴾، يعني: بضيافة الملائكة ذرعًا، يعني: مخافة عليهم أن يفضحوهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨١-٣٨٢.]]. (ز)

٥٩٨٧٧- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ ضاق بأضيافه الذَّرْع؛ لِما يتخوَّف عليهم منهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)

﴿وَقَالُوا۟ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ ۝٣٣﴾ - تفسير

٥٩٨٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا﴾ وقالت الرسل للوط ﵇: ﴿لا تخف ولا تحزن﴾ لأنّ قومه وعَدُوه، فقالوا: معك رِجال سحروا أبصارنا، فستعلم ما تلقى عذابهم. فقالت الرسل: ﴿إنا منجوك وأهلك﴾. ثم استثنى امرأته، فذلك قوله ﷿: ﴿إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾ يعني: مِن الباقين في العذاب، فهلك قوم لوط، ثم أهلكت بعدُ بحجرٍ أصابها فقتلها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨١-٣٨٢.]]. (ز)

٥٩٨٧٩- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وقالوا﴾ الملائكة قالته للوط: ﴿لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)