٥٩٨٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿رجزا﴾، قال: كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به: العذاب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٨.]]. (ز)
٥٩٨٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء﴾، قال: عذابًا مِن السماء[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٢٦٩ من طريق معمر، وابن جرير ١٨/٣٩٥-٣٩٧، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٦-٣٠٥٨، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.]]. (١١/٥٤٧)
٥٩٨٨٢- قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزًا﴾ يعني: عذابًا ﴿من السماء﴾ على قرى لوط، يعني: الخسف والحصب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٨٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء﴾ يعنون: قرية قوم لوط، ﴿رجزا﴾: عذابًا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)
٥٩٨٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بما كانوا يفسقون﴾، قال: بما كانوا يعصون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٨.]]. (ز)
٥٩٨٨٥- قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿بما كانوا يفسقون﴾: يعني: يعصون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٨٨٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿بما كانوا يفسقون﴾ يشركون[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٨.]]. (ز)