٥٩٩١٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، قال: الصيحة[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٠٢-٣٠٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥١٦، ٣٠٥٩-٣٠٦٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٧)
٥٩٩١١- قال يحيى بن سلّام: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾ والرجفة هاهنا عند الحسن [البصري] مثل الصيحة، وهما عنده العذاب[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
٥٩٩١٢- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾: صيحة جبريل[[علَّقه يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)
٥٩٩١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بالعذاب حين أوعدهم أنه نازل بهم في الدنيا؛ ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٩١٤- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- قوله: ﴿دارهم﴾، يعني: العسكر كله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٥٩.]]. (ز)
٥٩٩١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾، قال: ميتين[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧، وابن جرير ١٨/٣٩٨، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٥٠٤٢. (١١/٥٤٨)
٥٩٩١٦- وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مثل ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠.]]. (ز)
٥٩٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دارِهِمْ﴾ يعني ﷿: في محلتهم وعسكرهم ﴿جاثِمِينَ﴾ أمواتًا خامدين، مثل النار إذا أُطْفِئت، بينما هي تتَّقد إذا هي أُطْفِئت، فشبه أرواحهم في أجسادهم وهم أحياء مثل النار إذا تتَّقد، ثم شبه هلاكهم بالنار إذا طفئت، بينما هم أحياء [إذ] صاح بهم جبريل ﵇، فصعقوا أمواتًا أجمعين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٢.]]. (ز)
٥٩٩١٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾: موتى قد هَلَكوا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)