Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-'Ankabut — Ayah 38

وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ ٣٨

﴿وَعَادࣰا وَثَمُودَا۟ وَقَد تَّبَیَّنَ لَكُم مِّن مَّسَـٰكِنِهِمۡۖ﴾ - تفسير

٥٩٩١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾أهلكنا ﴿وعادًا وثَمُودَ﴾ وهما ابنا عم، ﴿وقَد تَّبَيَّنَ لَكُم﴾ يا أهل مكة ﴿مِّن مَّساكِنِهِمْ﴾ يعني: منازلهم آية في هلاكهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)

٥٩٩٢٠- عن يحيى بن سلّام: ﴿وعادا وثمود﴾ قال: وأهلكنا عادًا وثمود، ﴿وقد تبين لكم من مساكنهم﴾ يعني: ما رأوا مِن آثارهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)

﴿وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَعۡمَـٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِیلِ﴾ - تفسير

٥٩٩٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أعْمالَهُمْ﴾ السيئة؛ ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ الشيطان ﴿عَنِ السبيل﴾ أي: طريق الهدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)

٥٩٩٢٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل﴾ عن سبيل الهدى[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٢٩.]]. (ز)

﴿وَكَانُوا۟ مُسۡتَبۡصِرِینَ ۝٣٨﴾ - تفسير

٥٩٩٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين﴾، يقول: كانوا مستبصرين في دينهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٩٩، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠.]]. (ز)

٥٩٩٢٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾، قال: في الضلالة[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٠٢-٣٠٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥١٦، ٣٠٥٩-٣٠٦٠. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠. وعلقه البخاري ٤/١٧٩٠ بلفظ: ضَلَلَةً. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٧)

٥٩٩٢٥- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾، يقول: في دينهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٩٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٧١.]]. (ز)

٥٩٩٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾: في ضلالتهم، معجبين بها[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٩٩، وابن أبي حاتم ٩/٣٠٦٠، ٣٠٦٢، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٧ من طريق معمر بلفظ: معجبين بضلالتهم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٥٤٨)

٥٩٩٢٧- عن محمد بن السائب الكلبي، قال في قوله: ﴿وكانوا مستبصرين﴾: كانوا معجبين في دينهم وضلالتهم، يحسبون أنهم على هدى[[تفسير البغوي ٦/٢٤٢.]]. (ز)

٥٩٩٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ﴾ في دينهم، يحسبون أنهم على هدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]٥٠٤٣. (ز)

٥٠٤٣ نقل ابنُ عطية (٦/٦٤٤) في قوله تعالى: ﴿مُسْتَبْصِرِينَ﴾ أن المعنى: «لهم بصيرة في أنّ الرسالة والآيات حق، ولكن كانوا -مع ذلك- يكفرون عنادًا، ويردُّهم الضلال إلى مجاهلة ومتالفة». وعلَّق عليه بقوله: «فيجري هذا مجرى قوله تعالى: ﴿وجَحَدُوا بِها واسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وعُلُوًّا﴾ [النمل:١٤]».