Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-'Ankabut — Ayah 39

وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ ٣٩

﴿وَقَـٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَـٰمَـٰنَۖ﴾ - تفسير

٥٩٩٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾أهلكنا ﴿قارُونَ﴾، ﴿و﴾أهلكنا ﴿فِرْعَوْنَ﴾، واسمه: فيطوس، ﴿و﴾أهلكنا ﴿هامانَ﴾ قهرمان فرعون ودستوره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)

٥٩٩٣٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لم يكن منهم فرعونٌ أعتى على الله، ولا أعظم قولًا، ولا أطول عمرًا في ملكه منه، وكان اسمه فيما ذُكر لي: الوليد بن مصعب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٤، ٣٠٦١.]]. (ز)

٥٩٩٣١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقارون وفرعون وهامان﴾، أي: وأهلكنا قارون، وفرعون، وهامان[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)

﴿وَلَقَدۡ جَاۤءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ﴾ - تفسير

٥٩٩٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿آيات بينات﴾ [الإسراء:١٠١]، قال: يده، وعصاه، ولسانه، والبحر، والطوفان، والجراد، والدم، والضفادع، والقُمَّل؛ آيات مفصلات[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٣٠٦١.]]. (ز)

٥٩٩٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ جاءَهُمْ موسى بالبينات﴾، أخبرهم أنّ العذاب نازِل بهم في الدنيا، فكذَّبوه، وادَّعَوْا أنّه غير نازل بهم في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)

﴿فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ﴾ - تفسير

٥٩٩٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاستكبروا فِي الأرض وما كانُواْ سابِقِينَ﴾، يعني: فتَكَبَّروا بذنوبهم، يعني: بتكذيبهم الرسل، كقوله تعالى: ﴿اعترفوا بِذُنُوبِهِمْ﴾ [التوبة:١٠٢]، يعني: بتكذيبهم الرسل، وكفروا به، ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ﴾ [الشمس: ١٤]، يعني: بتكذيبهم صالحًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٨٣.]]. (ز)

﴿وَمَا كَانُوا۟ سَـٰبِقِینَ ۝٣٩﴾ - تفسير

٥٩٩٣٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وما كانوا سابقين﴾، قال: ما كانوا سابقي الله بأعمالهم الخبيثة؛ فيفوتوه هَرَبًا[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]. (ز)

٥٩٩٣٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما كانوا سابقين﴾ ما كانوا بالذين يسبقوننا حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٦٣٠.]]٥٠٤٤. (ز)

٥٠٤٤ نقل ابنُ عطية (٦/٦٤٤) في معنى الآية قولين آخرين: الأول: «معناه: سابقين من أوليائنا». والثاني: «معناه: سابقين الأمم إلى الكفر». ووجَّهه بقوله: «أي: قد كانت تلك عادة الأمم مع الرسل».