Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Ahzab — Ayah 17

قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ١٧

﴿قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِی یَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوۤءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةࣰۚ وَلَا یَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِیࣰّا وَلَا نَصِیرࣰا ۝١٧﴾ - تفسير

٦١٨٧٧- قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: ﴿إنْ أرادَ بِكُمْ سُوءًا﴾ القتل والهزيمة، ﴿أوْ أرادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ يعني: النصر والفتح[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧٠٧.]]. (ز)

٦١٨٧٨- عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- ﴿قُلْ مَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إنْ أرادَ بِكُمْ سُوءًا أوْ أرادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾: أي: أنه ليس الأمر إلا ما قَضَيْتُ[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٩.]]. (ز)

٦١٨٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ مَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ﴾ يعني: يمنعكم من الله ﴿إنْ أرادَ بِكُمْ سُوءًا﴾ يعني: الهزيمة، ﴿أوْ أرادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ يعني: خيرًا، وهو النصر. يقول: مَن يقدر على دفع السوء وصنيع الخير، نظيرها في الفتح [١١]: ﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إنْ أرادَ بِكُمْ ضَرًّا أوْ أرادَ بِكُمْ نَفْعًا﴾، ﴿ولا يَجِدُونَ لَهُمْ مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا﴾ يعني: قريبًا فينفعهم، ﴿ولا نَصِيرًا﴾ يعني: مانعًا يمنعهم من الهزيمة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٨٠.]]. (ز)

٦١٨٨٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿قُلْ مَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ﴾ يمنعكم مِن الله ﴿إنْ أرادَ بِكُمْ سُوءًا﴾ عذابًا، ﴿أوْ أرادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ توبة، يعني: المنافقين، كقوله: ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ﴾ يموتون على نفاقهم فيعذبهم، ﴿أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [الأحزاب:٢٤] فيرجعون عن نفاقهم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٠٧.]]. (ز)