Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Saba — Ayah 11

أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١

﴿أَنِ ٱعۡمَلۡ سَـٰبِغَـٰتࣲ﴾ - تفسير

٦٣١٠٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿أن اعمل سابغات﴾، قال: الدرع[[أخرجه الحربي في غريب الحديث ٢/٤٠٧.]]. (ز)

٦٣١١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾: دروع، وكان داود أوَّل مَن صنعها، وإنما كانت قبل ذلك صفائحَ مِن حديد، يجتنُّون[[يجتنون: يتحصنون. اللسان (جنن).]] بها مِن عدوهم[[أخرجه ابن جرير ١٢/٢٢٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/١٦٧)

٦٣١١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾، قال: دروع سابغات[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/١٦٧)

٦٣١١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾ الدروع الطوال، وكانت الدُّروع قبل داود إنّما هي صفائح الحديد مضروبة، فكان داود ﵇ يَشُدُّ الدروعَ بمسامير، ما يقرعها بحديد، ولا يدخلها النار، فيقرع مِن الدروع في بعض النهار وبعض الليل بيده ثمنَ ألف درهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٢٦.]]. (ز)

٦٣١١٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾، قال: السابغات: دروع الحديد[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٢٣.]]. (ز)

﴿وَقَدِّرۡ فِی ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُوا۟ صَـٰلِحًاۖ إِنِّی بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرࣱ ۝١١﴾ - تفسير

٦٣١١٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: لا تُدِقّ المسامير وتوسِّع الحِلق فتسْلس[[تسلس: كل شيء قلق فهو سلس. اللسان (سلس). والمعنى: فتقلق المسامير وتتحرك.]]، ولا تغلِّظ المسامير وتُضيِّق الحِلق فتنقصم، واجعله قدرًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٧، والحاكم ٢/٤٢٣.]]. (١٢/١٦٨)

٦٣١١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: حِلَق الحديد[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٦٨)

٦٣١١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ يعني بالسرد: ثقْب الدروع حين يشُدُّ قَتيرَها[[القَتِير: رؤوس مسامِير حلَق الدروع. اللسان (قتر).]]، وعنى بقوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾: قدِّر المسامير[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٢٥.]]. (ز)

٦٣١١٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: قدِّر المسامير والحِلق؛ لا تُدق المسمار فتسْلَس، ولا تُجلّها فتُقْصَم[[تفسير مجاهد (٥٥٣)، وأخرجه ابن جرير ١٩/٢٢٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٧٤٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي -ينظر: التغليق ٤/٢٩-، وعبد بن حميد. وذكر ابن جرير روايتين في كلمة (تقصم) بالفاء والقاف. وأخرج عن مجاهد ١٩/٢٢٦ من طريق ابن جريج بلفظ: لا تصغر المسمار، وتعظم الحلقة فتسلس، ولا تعظم المسمار وتصغر الحلقة فيفصم المسمار.]]. (١٢/١٦٨)

٦٣١١٨- عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق عيينة- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: لا تغلِّظ المسمار فيفصم الحلقة، ولا تدقّه فيقلق[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٢٦.]]. (ز)

٦٣١١٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: السرد: هي المسامير التي في حِلق الدرع[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/١٦٨)

٦٣١٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: كان يجعلها بغير نار، ولا يقرعها بحديد، ثم يسردها. والسرد: المسامير التي في الحِلق[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٢٣.]]. (ز)

٦٣١٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: كانت صفائح، فأمر أن يَسْرُدَها حِلَقًا[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٢٤.]]. (ز)

٦٣١٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ يقول: قدِّر المسامير في الحِلَق، ولا تعظم المسامير فتنقصم، ولا تضفر[[كذا في مطبوعة المصدر.]] المسامير فتسلس، ﴿واعْمَلُوا صالِحًا﴾ يعني: قولوا: الحمد لله، ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٢٦.]]. (ز)

٦٣١٢٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: السرد: حلقة، أي: قدِّر تلك الحِلَق. قال: وقال الشاعر:

أجاد المُسدِّي سَرْدَها وأذالها

قال: يقول: وسَّعها، وأجاد حلَقها[[أخرجه ابن جرير ١٩/٢٢٣.]]. (ز)

٦٣١٢٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾ وهي الدروع. وبلغنا: أنّ لقمان حضر داود عند أول درع عملها، فجعل يتفكَّر فيما يريد بها، ولا يدري ما يريد بها، فلم يسأله حتى إذا فرغ منها داود قام فلبسها، فقال لقمان: الصمت حكمة، وقليلٌ فاعِلُه[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٤٨.]]٥٢٩٦. (ز)

٥٢٩٦ اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿وقدر في السرد﴾ على أقوال: الأول: أن السرد: هو مسمار حلق الدرع. الثاني: أنه الحلق بعينها.

وقد رجَّح ابنُ جرير (١٩/٢٢٤-٢٢٦) القول الأول مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: «وعنى بقوله: ﴿وقدر في السرد﴾» وقدر المسامير في حلق الدروع حتى يكون بمقدار؛ لا تغلظ المسمار وتضيق الحلقة فتفصم الحلقة، ولا توسع الحلقة وتصغر المسامير وتدقها فتسلس في الحلقة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل".

﴿وَقَدِّرۡ فِی ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُوا۟ صَـٰلِحًاۖ إِنِّی بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرࣱ ۝١١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٣١٢٥- عن ابن شوذب، قال: كان داود يرفع في كل يوم دِرْعًا، فيبيعها بستة آلاف درهم، ألفين له ولأهله، وأربعة آلاف يُطعم بها بني إسرائيل الخبز الحُوّاري[[الحُوّاري: الدقيق الأبيض، وهو لباب الدقيق وأجوده. اللسان (حور).]][[أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/٣٧٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/٤٨٥-.]]. (١٢/١٦٨)