Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Fatir — Ayah 36

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورٖ ٣٦

﴿وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا یُقۡضَىٰ عَلَیۡهِمۡ فَیَمُوتُوا۟ وَلَا یُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ﴾ - قراءات

٦٤١٨٣- عن هارون عن أبي عمرو، ﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ﴾، قال: وكان الحسن يقول: (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُونَ)، هذا جائز في العربية، ولكنه ليس في المصحف بالنون[[أخرجه إسحاق البستي ص١٧٤.

و﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ﴾ قراءة العشرة، و(لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُونَ) قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/٢٠١.]]. (ز)

﴿وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا یُقۡضَىٰ عَلَیۡهِمۡ فَیَمُوتُوا۟ وَلَا یُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ﴾ - تفسير الآية

٦٤١٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ﴾ بالموت فيموتوا؛ لأنهم لو ماتوا لاستراحوا، ﴿ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها﴾ يقول: ولا يُخفّف عنهم من عذاب نار جهنم بإماتتهم، فيُخَفِّفَ ذلك عنهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٨٢.]]. (ز)

٦٤١٨٥- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾، يعني: لا ينزل بهم الموت فيموتوا[[علقه يحيى بن سلام ٢/٧٩٣.]]. (ز)

٦٤١٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بتوحيد الله ﴿لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٥٨-٥٥٩.]]. (ز)

٦٤١٨٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها﴾، وقال في آية أخرى: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾ [النبأ:٣٠][[تفسير يحيى بن سلام ٢/٧٩٣.]]. (ز)

﴿كَذَ ٰ⁠لِكَ نَجۡزِی كُلَّ كَفُورࣲ ۝٣٦﴾ - تفسير

٦٤١٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ كل كفور بربه[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٧٩٤.]]. (ز)

٦٤١٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذلِكَ﴾ هكذا ﴿نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ بالإيمان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٥٨-٥٥٩.]]. (ز)

﴿كَذَ ٰ⁠لِكَ نَجۡزِی كُلَّ كَفُورࣲ ۝٣٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٦٤١٩٠- عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «أمّا أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، لكن ناسًا -أو كما قال- تصيبهم النارُ بذنوبهم -أو قال: بخطاياهم- فيميتهم إماتة، حتى إذا صاروا فحمًا أذِن في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر[[ضبائر: جماعات في تفرقة. النهاية (ضبر).]] ضبائر، فبُثوا على أنهار الجنة، فيقال: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم. فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل[[حميل السيل: ما يجيء به السيل من طين أو غثاء. النهاية (حمل).]]». فقال رجل من القوم حينئذ: كأن رسول الله ﷺ قد كان بالبادية[[أخرجه مسلم ١/١٧٢ (١٨٥)، وابن جرير ١٩/٣٨٢.]]. (ز)

٦٤١٩١- عن عبد الله بن عمرو -من طريق قتادة- ﴿ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها﴾، كان يقول: ما نزل في أهلِ النار آيةٌ هي أشدُّ مِن هذه[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٧٩٤.]]. (ز)

٦٤١٩٢- عن أبي السوداء -من طريق قتادة بن دعامة- قال: مساكين أهل النار! لا يموتون، لو ماتوا لاسترحوا[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٨٢.]]. (ز)